المئات في الكويت يطالبون بفتح الحدود للمتطوعين:استمرار تظاهرات التاييد للفلسطينيين في الاردن وسوريا والخليج

تاريخ النشر: 06 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

استمرت التظاهرات في الخليج تاييدا للفلسطينيين، مع تنظيم تظاهرات جديدة في عمان والبحرين والكويت، وفي الاخيرة طالب المئات بفتح الحدود امام المتطوعين للقتال الى جانب الشعب الفلسطيني، كما تواصلت التظاهرات الحاشدة في الاردن وسوريا، اما في لبنان، فقد تابع خمسون شابا فلسطينيا اضرابهم عن الطعام تضامنا مع عرفات، ونقل احدهم امس الى المستشفى نتيجة تردي حالته الصحية. 

تواصلت التظاهرات السبت في الخليج تاييدا للفلسطينيين، مع تنظيم تظاهرات جديدة في الكويت وعمان والبحرين. 

وتظاهر حوالي 400 شخص معظمهم من الناشطين الاسلاميين في الكويت بالرغم من الفتور في العلاقات بين هذا البلد والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ حرب الخليج، وطالبوا بفتح الحدود العربية امام المتطوعين الراغبين في القتال الى جانب الفلسطينيين. 

وفي البحرين حيث القى متظاهرون الجمعة زجاجات حارقة على السفارة الاميركية، تظاهرت مئة امرأة اجنبية وبحرينية، توشحن بالسواد، امام مقر الامم المتحدة في المنامة. 

وقد ارتدت المتظاهرات ثيابا سوداء ووقعن عريضة تطالب الامم المتحدة بالتدخل لحمل اسرائيل على الانسحاب من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية. 

وفي عمان سار عدد من الطلاب في تظاهرتين في مدينتي صحار (شمال) وصلالة (جنوب) تاييدا للفلسطينيين.ودان المتظاهرون "الجرائم الوحشية الاسرائيلية في حق الفلسطينيين"، مطالبين بتدخل الاسرة الدولية لوضع حد لها، بحسب الوكالة الرسمية العمانية. 

وتظاهر 15 الف اردني مساء السبت في مدينة اربد (شمال) للتعبير عن دعمهم للفلسطينيين، تلبية لدعوة عدد من النقابات والاحزاب السياسية والاتحاد النسائي. 

واعلن المنظمون ان التظاهرة التي حصلت على اذن رسمي من وزارة الداخلية انطلقت من مسجد اربد بعد صلاة المساء ولم تسجل اي حوادث خلالها. 

وسار المتظاهرون وهم يهتفون "الله اكبر" ويرددون "لا للصمت العربي" و"افتحوا ابواب الجهاد" و"شارون مجرم". واحاط بهم جهاز امني ضخم. 

كذلك نظم تجمع مساء اليوم السبت في مقر الاتحاد النقابي القى خلاله عدد من النقابيين كلمات نددوا فيها بالعمليات العسكرية العنيفة التي تشنها اسرائيل في الضفة الغربية. 

وفي دمشق اعتصمت السبت حوالي ثلاثمئة امرأة سورية وفلسطينية وعراقية امام سفارتي مصر والاردن وقمن بتسليم السفارتين رسالتين طالبن فيهما "بالغاء المعاهدات الموقعة وقطع كل اشكال العلاقات مع اسرائيل بما فيها العلاقات الدبلوماسية". 

ووجهت المعتصمات نداء لدول الاتحاد الاوروبي طالبن فيه بالتحرك السريع من اجل وقف الحرب الوحشية، وارسال قوات دولية الى الاراضي الفلسطينية بالتعاون مع الامم المتحدة للضغط على حكومة شارون الارهابية لوقف مجازره الدموية فورا، وانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي المحتلة ، وازالة المستوطنات". 

وقام كذلك حشد من اعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيس المكتب السياسي، عصام المحايري، بالاعتصام امام مقر هيئة الامم المتحدة بدمشق. 

كما اعتصم طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية في باحات المعهد ورفعوا شعارات تمجد الانتفاضة واستمرارها لتحقيق الدولة الفلسطينية وشعارات تندد باسرائيل ورسموا النجمة الاسرائيلية والى جانبها شعار النازية. 

كذلك، نظمت في طرطوس (260 كلم شمال غرب دمشق) تظاهرة شارك فيها عشرات الالاف من السوريين تضامنا مع انتفاضة الشعب الفلسطيني وضد "الاحتلال الصهيوني وممارساته التعسفية والوحشية". 

وقام المتظاهرون بحرق العلم الاسرائيلي "رمز النازية الصهيونية" ودمية تمثل "الارهابي شارون".وشارك في المسيرة القيادات الحزبية والحكومية كافة واعضاء الجبهة الوطنية ورجال دين مسيحيون ومسلمون. 

وفي لبنان، اعلنت الشرطة ان طالبا فلسطينيا بدأ اضرابا عن الطعام منذ خمسة ايام مع خمسين من رفاقه تضامنا مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات نقل السبت الى المستشفى. 

واوضحت الشرطة انه اغمي على احمد ابو الشباب (24 عاما) داخل خيمة نصبت قبالة مكاتب قوات الطوارئ الدولية في لبنان في صور على مسافة 83 كلم جنوب بيروت ونقل الى مستوصف في مخيم الراشدية للاجئين. 

وكانت مجموعة من خمسين طالبا لبنانيا وفلسطينيا احدهم ابو الشباب اكدت عزمها على الاضراب عن الطعام "حتى رفع الحصار عن الرئيس عرفات" الذي يحاصره الجيش الاسرائيلي في مكاتبه في رام الله بالضفة الغربية. 

كذلك سلم اربعون شابا مسيحيا من الشيوعيين وانصار العماد ميشال عون المقيم في المنفى في باريس الرسول البابوي المنسنيور انتونيو ماريا فيغليو رسالة الى البابا يوحنا بولس الثاني تدين "جرائم (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل) شارون في حق اطفال بيت لحم وفلسطين".—(البوابة)—(مصادر متعددة)