تبدأ أعمال المؤتمر الثالث عشر للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة غدا لبحث عدة قضايا هامة تتعلق بأوضاع المقدسات الإسلامية في مدينة القدس وسبل مواجهة المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تهويد المدينة إلى جانب الموضوعات الخاصة بالدعوة الإسلامية .
ويشارك في المؤتمر، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، نحو 180 عالما ووزراء أوقاف يمثلون 78 دولة إسلامية .
ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية الرئيس المصري حسنى مبارك من خلال أربعة محاور عدة موضوعات مهمة تشمل ضرورة التجديد وضوابطه من خلال مفاهيم التجديد والاجتهاد والإبداع والأساس الإسلامي للتجديد واتجاهات المجددين في الإسلام في العصر الحديث.
كما يناقش المؤتمر مجال الفقه الإسلامي من خلال الوسطية كأساس للتشريع الإسلامي وفقه الواقع بما يتضمن فقه المستحدثات في المجالات الحيوية الهامة في الحياة كالطب والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا وفقه التغيرات فى الواقع السياسي والاجتماعي من خلال حقوق الإنسان والمرأة والطفل وغيرها.
ويتناول المؤتمر فقه الأولويات كالمصالح المرسلة والضرورات وفقه الواقع وفقه الأقليات المسلمة وفقه البيئة والتجديد في علوم العقيدة ودور العقل في الخطاب الديني والتجديد في طريقة الدعوة الإسلامية في الغرب.
ويتضمن المحور الأخير التركيز على مفهوم التنوير في التصور الإسلامي والأصالة والمعاصرة واحياء التراث الإسلامي والنهوض باللغة العربية وضرورة تدريس العلوم التجريبية بها والحفاظ على الهوية الاسلامية فى اطار التجديد .
وأهم ما يميز المؤتمر حضور وفد إيراني كبير يضم 18 عالم دين ايرانيا الأمر الذي أعتبره البعض يصب في صالح العلاقات المصرية الإيرانية التي شهدت دفعة إضافية باستجابة إيران قبل أيام لمطلب مصرى بتغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم خالد الاسلامبولى قاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات الى اسم الشهيد محمد الدرة—(البوابة)—(مصادر متعددة)
