يبدأ مسؤولون من منظمات دولية من بينها الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي اجتماعا يستمر يومين لبحث طرق تعزيز التعاون الاقليمي في الحرب على الارهاب.
ومن بين المشاركين الذين سيتحدثون في الاجتماع مفوض شؤون القضاء والداخلية في الاتحاد الاوروبي انتونيو فيتورينو ونائب سكرتير عام حلف شمال الاطلسي اليساندرو مينوتو ريزو.
ويعقد الاجتماع وسط قلق متزايد من التهديد الارهابي في اعقاب التفجير الانتحاري الشهر الماضي لمقر الامم المتحدة في بغداد والذي قتل فيه 22 شخصا والهجمات التي وقعت مؤخرا في اندونيسيا والمغرب والشرق الاوسط.
ويعتبر هذا المؤتمر استمرارا لاجتماع عقده مسؤولون كبار خاصة من الولايات المتحدة واوروبا في لشبونة في حزيران/يونيو 2002 عندما كانت البرتغال تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا والمؤلفة من 55 دولة.
وادى الاجتماع الى تبني المنظمة الاوروبية ميثاقا لمكافحة الارهاب يدعو الى تعزيز الضوابط الحدودية وتعزيز التعاون في رصد عمليات تبييض الاموال وتهريب الاسلحة. وفيما كان هدف ذلك الاجتماع التغلب على اية ثغرات في الجهود الدولية المشتركة في المعركة ضد الارهاب، قال مصدر دبلوماسي برتغالي ان الاجتماع الذي سيفتتح في وقت لاحق اليوم يهدف الى البحث عن سبل لتعزيز التعاون الاقليمي لمنع اية هجمات مستقبلية.
وقال الدبلوماسي انه لهذا السبب فان عددا من المنظات الاقليمية ستشارك في المؤتمر وخصوصا منظمات اسيوية التي لم تشارك في الاجتماع الاول.
كما ستشارك في المؤتمر منظمة الاتحاد الافريقي التي تضم 53 دولة، ومجموعة الدول المستقلة المؤلفة من روسيا و11 من الجمهوريات السوفياتية السابقة ومنظمة تعاون شنغهاي التي تضم الصين وروسيا والجمهوريات السوفييتية السابقة في وسط اسيا وهي كازاخستان وازبكستان وطاجيكستان وقرغيزستان.
كما يشارك في المؤتمر وزير الخارجية الافغاني عبد الله عبد الله ومسؤولون من اليابان وكوريا الجنوبية وتايلندا.
وكانت واشنطن شنت حربا في افغانستان في تشرين الاول/اكتوبر 2001 للاطاحة بتنظيم القاعدة الارهابي الذي القيت عليه مسؤوليته هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة، ونظام طالبان الذي اتهمته بايواء القاعدة.