وجه رئيس اللجنة الأميركية العربية لمناهضة التمييز، زياد العسلي، انتقاداً شديداً امس الى خطة وزارة العدل الاميركية لترحيل ستة آلاف شرق اوسطي من الولايات المتحدة، معتبراً انها تعكس سياسة منحازة إزاء العرب ظهرت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر على واشنطن ونيويورك.
ورفض إلزام المتقدمين من الشبان العرب والمسلمين للحصول على تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة، الانتظار 20 يوماً والاجابة خطياً عن مجموعة من الاسئلة، وهو الاجراء الذي لا يطبق على رعايا الدول الاخرى، إلى استمرار اعتقال مئات من العرب بسبب مخالفات "بسيطة" في تأشيرات الدخول لم تكن تؤدي إلى احتجاز مرتكبيها في حال حصولها قبل أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بينما بدأت وزارة العدل الاميركية قبل أسابيع التحقيق مع نحو خمسة آلاف شخص قادمين من الشرق الاوسط دخلوا الولايات المتحدة منذ الاول من كانون الثاني .2001
وقال العسلي ان الادارة الاميركية تعطي انطباعاً ان الشبان العرب يثيرون الشبهات ويمثلون خطراً لمجرد كونهم عرباً، الامر الذي يتناقض مع دعوتها مواطنيها الى عدم التمييز ضد المقيمين في الاراضي الاميركية لأسباب عرقية او دينية.
وكان مسؤول في وزارة العدل قال الثلاثاء انه يجري استخدام "كل السلطات القانونية" للتحقيق في هجمات 11 ايلول وللحؤول دون تكرارها. وأضاف ان "اسماء المجرمين الهاربين من الترحيل تُدخل في قاعدة بيانات مركز معلومات الجريمة الوطني لمساعدة سلطات تنفيذ القانون في انحاء البلاد على اعتقالهم". وأكد زميل له ان "الاولوية القصوى لوزارة العدل، وهي منع الارهابيين من قتل مزيد من الاميركيين الابرياء، تنعكس في كل نشاطاتنا لتنفيذ القانون وسنستمر في التركيز على جمع معلومات الاستخبارات وعمليات تنفيذ القانون في حق الافراد الموجودين في الولايات المتحدة من بلدان فيها خلايا بالغة النشاط لتنظيم القاعدة (الذي يتزعمه اسامة بن لادن)، وذلك لحماية الاميركيين"—(البوابة)