الكويت: ولادة متعسرة للحكومة وتوقعات عن قصر عمرها

تاريخ النشر: 14 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد مخاض عسير، انتهت في الكويت امس أخطر ازمة سياسية داخلية مرت بها البلاد بعد استقالة الحكومة السابقة، منذ 17 يوما، وتعثر تشكيل حكومة جديدة نتيجة الخلاف الذي نجم بين ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبد الله الصباح والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد . 

وصادق أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح والشيخ سعد على الحكومة الجديدة بعد مشاورات ضمت عددا من ابناء الاسرة الحاكمة. 

وتألفت الحكومة الجديدة من الشيخ سعد رئيساً لها، إضافة إلى توليه ولاية العهد، كما احتفظ الشيخ صباح الاحمد بمنصب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وأصبح الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للدفاع، والشيخ محمد الخالد الصباح نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية (نفس المنصب السابق)، ومحمد ضيف الله شرار نائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الامة ، والشيخ احمد العبد الله الاحمد الصباح وزيراً للمواصلات، والشيخ احمد الفهد الصباح وزيراً للإعلام. 

كما ضمت الحكومة احمد يعقوب باقر (وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية) وينتمى الى التجمع الاسلامي الشعبي السلفي، وصلاح عبد الرضا خورشيد وزير التجارة ووزير التخطيط، ويعد ممثلا عن طائفة الشيعة في الكويت، وطلال مبارك العيار وزير الكهرباء ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل، والدكتور عادل خالد الصبيح وزير النفط. 

وفي المحصلة ضمت الحكومة الكويتية الجديدة 15 حقيبة، ثمانية منها حملها وزراء جدد، واربعة اخرى كلف بها اعضاء في مجلس الامة. 

وتقول المعلومات ان الشيخ سعد ولي العهد ورئيس الحكومة المكلف، قد رفض اكثر من قائمة تقدم بها وزير الخارجية صباح الاحمد، الامر الذي فسره المراقبون على انة خلاف بين افراد العائلة الحاكمة في الكويت. 

وتشير المعلومات ايضا الى ان الشيخ سعد قد قبل القائمة المعلنة على مضض الامر الذي يعني ان عملر الحكومة سيكون قصير.—(البوابة)—(مصادر متعددة).