الكويت تطلب من الجامعة العربية ردا على طلبها ادانة خطاب صدام

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت الكويت من الجامعة العربية ردا رسميا على رسالة كانت وجهتها اليها في 11 كانون الاول/ديسمبر الجاري، وطالبتها فيها بادانة "الاتهامات والاباطيل" التي وردت في الخطاب الموجه من الرئيس العراقي صدام حسين الى الشعب الكويتي. 

وجاء طلب الكويت الحصول على رد للرسالة خلال لقاء جمع مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة احمد خالد ‏ ‏الكليب مع الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى. 

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن الكليب قوله عقب الاجتماع ان موسى ‏وعد بان يعمل خلال المرحلة المقبلة على اجراء ‏‏الاتصالات اللازمة بشأن ما ورد في الرسالة، وابلاغ‏ ‏الجانب الكويتي بنتيجة هذه الاتصالات. ‏ 

وعاود الكليب التاكيد على الموقف الكويتي الذي يعتبر ان "الخطاب وما جاء فيه يهدم ولا بنى ويفسد ولا يصلح ‏ ‏ولا يمكن ان يخدم بحال من الاحوال ما كنا نصبو اليه من صفحة جديدة في العلاقات مع‏ العراق الذي لا نزال نكن لشعبه كل مشاعرالحب والاخاء". 

وكان الرئيس العراقي اعلن في خطاب تلي بالنيابة عنه اعتذاره عن غزو بلاده للكويت في عام 1991، لكن الاعتذار جاء بنتيجة عكسية، حيث رفضته الكويت كما انتقدته العديد من العواصم بسبب صيغته التي تجاوزت ذكر القيادة الكويتية واستخدمت عبارة "الشعب في الكويت" التي اعادت الى الاذهان الشعارات التي كانت بغداد تطلقها ابان الغزو من ان الكويت قطعة منها. 

هذا، وكان القائم بالاعمال الكويتي في القاهرة فيصل العدواني اعلن في 11 كانون الاول/ديسمبر الجاري انه سلم مسؤولين في جامعة الدول العربية رسالة من الحكومة الكويتية تؤكد ان "خطاب الرئيس العراقي هو خرق صريح لميثاق الجامعة وقرارات مجلس الامن وبينها القرار رقم 1441 وقرارات قمة بيروت" العربية.  

واضاف ان "الخطاب دعوة صريحة وتبرير لاحتلال العراق للكويت عام 1990، كما انه يشكل رسالة تهديد للكويت ولكل دول المنطقة وامنها واستقرارها"، موضحا ان بلاده "تطالب الجامعة بموقف حازم وصريح تجاه الاتهامات والاباطيل" العراقية.  

واوضح العدواني ان "الكويت تطالب الجامعة بتحرك عاجل وواضح لادانة الموقف العراقي والعمل لإلزام بغداد جميع قرارات مجلس الامن وقمة بيروت".  

وشدد على "المسؤولية الكبيرة الملقاة على الامين العام (عمرو موسى) تجاه الحفاظ على امن وسلامة وسيادة دولة الكويت والامن العربي وكذلك تجاه التهديدات العراقية"، مؤكدا "توجيه خطابات مماثلة الى الامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وحركة عدم الانحياز".—(البوابة)—(مصادر متعددة)