الكويت تسلمته من السعودية: المشتبه بتنفيذه كمين ''الدوحة'' عضو في خلية نائمة للقاعدة

تاريخ النشر: 23 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت الصحف الكويتية الصادرة اليوم انه من المفترض ان تكون السعودية سلمت عند منتصف الليلة الماضية كويتا حاول التسلل الى أراضيها وبعد اعتقاله والتحقيق معها اعترف بتنفيذه كمين "الدوحة" الذي قتل فيه اميركا وجرح آخر. وفي الغضون تعرض معسكر الدوحة لعملية سرقة كبيرة قدرت ب 200 الف دولار. 

وذكرت الصحف ان المشتبه فيه ويدعى "سامي محمد المطيري" وقع في قبضة السلطات السعودية عندما حاول التسلل الى اراضي المملكة، ما اثر شكوك اجهزة الامن السعودية التي اعتقلته وحققت معه واعترف بتنفيذه الكمين. 

ولم تستبعد مصادر امنية كويتية، بحسب صحيفة القبس،ان يكون له شركاء من بينهم بين شخص يدعى "خ. ع."، وقد ابلغت السلطات السعودية السلطات الامنية الكويتية بالمعلومات.  

ويذكر ان السلطات السعودية سبق لها ان تعاونت مع الكويت في هذا المجال عندما سلمت خالد الشمري المتهم في عملية اطلاق نار على جنديين اميركيين، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.  

وتقول المصادر ان "سامي المطيري" اتهم في عام 1999 بتقويض نظام الحكم وما لبثت ان برأته محكمة الدرجة الاولى في عام 2001، لكن الاستئناف غرمته 50 دينارا، وانه انعزل بعد ذلك لفترة عن الناس علم بعدها انه زار الحدود الافغانية ـ الباكستانية، ومكث هناك لمدة اسبوعين تقريباً ليعود بعدها الى الكويت، حيث خضع الى تحقيق من قبل رجال امن الدولة ثم اطلق سراحه.  

ووفقا لصحيفة "الرأي العام" فقد أكدت مصادر امنية أن سامي، وهو في الرابعة والعشرين من عمره ومن سكان ضاحية الفردوس في العاصمة ، موظف في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد عثرت الأجهزة الأمنية في مكان عمله على بندقية كلاشنيكوف وكمية من الذخائر. 

 

وينتمي سامي وشريكه، وآخرون على الأرجح، الى خلية تتبنى أفكار تنظيم القاعدة، وصفها المصدر الأمني بأنها "جديدة ولم تكن معروفة من قبل"، وأضاف المصدر أن المنتمين الى هذه الخلية من خارج "نادي" الناشطين الذين درجت الأجهزة الأمنية على استدعائهم والتحقيق معهم عند حصول حوادث مماثلة، وليسوا ممن تتداول اسماؤهم في كل مرة تحصل عملية من هذا النوع، وقال المصدر ان سامي تبنى أفكار "القاعدة" منذ نحو سنتين وحاول التوجه الى أفغانستان، عبر ايران، للقتال هناك ضد الأميركيين، لكنه لم يفلح في ذلك. 

واكدت المصادر ان "سامي المطيري " كان يحاول دخول المملكة بعدما ضيقت الاجهزة الامنية الخناق عليه، ولم يحاول الهرب عبر المنفذ الحدودي بسبب حجز السلطات الامنية جواز سفره. 

وكانت العملية التي نفذت الثلاثاء الماضي على بعد عدة كيلومترات من معسكر الدوحة قد اسفرت عن مقتل اميركي يعمل مقولا في القاعدة العسكرية الاميركية وجرح اخر. 

من ناحية اخرى، ذكرت مصادر مطلعة ان معسكر "الدوحة" التابع للقوات الاميركية والواقع على بعد نحو 45 كلم عن العاصمة شمالا، تعرض لعملية سرقة من قبل احد العاملين فيه اثناء انشغال مسؤولي المعسكر في متابعة الهجوم الارهابي الذي استهدف اميركيين مدنيين امس الاول.  

وقالت المصادر ان قيمة المسروقات تقدر بـ 200 الف دولار، وان البحث جار عن اللص الذي فر الى دولة عربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)