اعلنت وزارة الدفاع الكويتية انها بدأت اغلاق النصف الشمالي من البلاد لأسباب امنية السبت، لكنها قالت ان المنطقة لن تغلق كليا حتى يحصل من لديهم ممتلكات أو شركات في المنطقة على اذون خاصة لدخولها خلال الايام القليلة المقبلة.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع ان كثيرين كانوا خارج المنطقة في اجازة أو للحج ولم يعلموا بهذا الاجراء لذا فان الوزارة ستمنحهم مزيدا من الوقت.
وفي وقت سابق من هذا الشهر أعلنت الكويت انها ستغلق المنطقة في الخامس عشر من الشهر الحالي لتتيح تكثيف تدريبات الجيش للدفاع عن البلاد في مواجهة أي هجوم فيما تتصاعد حدة التوتر مع العراق.
وتمنع القيود التي فرضها الجيش اقامة المعسكرات والصيد ورعى الماشية في المنطقة الشمالية اعتبارا من اليوم فيما يتعين على من يقيمون او يعملون في المنطقة الحصول على تصريح خاص من السلطات.
الا ان المتحدث قال السبت انه ستمنح مهلة تصل إلى اسبوع لبعض الكويتيين ممن لهم مصالح في المنطقة وكانوا في الخارج في الأسابيع الاخيرة للحصول على اعفاءات خاصة تسمح لهم بزيارة المنطقة وتابع ان الاغلاق الرسمي سيستكمل حينئذ.
وقال شهود ان حرس الحدود في المنطقة التي تخضع للحظر يواصلون الاشراف على ازالة الخيام والمعسكرات ومغادرة من لا يوجد ضرورة لوجوده بالمنطقة.
ويأتي الاغلاق اثر اسابيع من المناورات العسكرية الامريكية المكثفة في شمال الكويت وسط استعدادات لهجوم اميركي محتمل لنزع سلاح العراق بالقوة. ومن المتوقع ان تكون الكويت نقطة انطلاق أي غزو للعراق وهي تستضيف بالفعل الآلاف من القوات الامريكية.
ويقول دبلوماسيون ان القوات المسلحة الكويتية لن تشارك في أي هجوم على العراق وستركز على الدفاع عن البلاد التي تمتلك نحو عشرة بالمئة من احتياطيات النفط العالمية.
وتمتد المنطقة المحظورة من نقطة السالمى الحدودية في الشرق حيث تلتقي الحدود بين العراق والسعودية والكويت إلى جزيرة فيلكة.
وهدد العراق بالرد علي أي هجوم امريكي بارسال فرق من المهاجمين الانتحاريين إلى الكويت. واثارت سلسلة من الهجمات ضد غربيين يشتبه في ارتكاب متشدديين اسلاميين اياها مخاوف امنية بين نحو ثمانية آلاف مدني اميركي وعدد مماثل من الاوروبيين يقيمون في الكويت. –(البوابة)—(مصادر متعددة)
