حملت الحكومة الكويتية "النظام العراقي مسؤولية سلامة" مواطن كويتي واخر مصري، احتجزتهما بعد دخولهما "خطأ" الى الاراضي العراقية الجمعة الماضي، كما ناشدت امين عام الامم المتحدة كوفي انان "اتخاذ الاجراءات اللازمة لإعادتهما"، وذلك في وقت قام فيه الصليب الاحمر الاحمر بزيارة المحتجزين اللذين تم نقلهما الى بغداد، لمتابعة "الاجراءات القضائية" اللازمة، بحسب السلطات العراقية.
وفيما تفاعلت التحركات المبذولة على اكثر من صعيد دولي لاطلاق سراح المسؤول في بلدية العاصمة الكويت جاسم الرندي وسائقه المصري، فقد تلقت أسرة الرندي أول بارقة أمل، حينما تسلمت عبر الصليب الأحمر أول رسالة منه، ضمنها سلامه للأهل والأولاد ولزوجته وطمأنهم على أحواله بقوله "لا تحاتوني ولا ينشغل بالكم علي وسأعود قريبا ان شاء الله".
وكان رئيس البعثة الدولية للصليب الأحمر لدى الكويت ميشيل مير أعلن ان لجنة الصليب الأحمر تمكنت صباح أمس من زيارة المحتجزين.
وكان حرس الحدود العراقيون اعتقلوا الرجلين، يوم الجمعة الماضي، عندما دخلا الاراضي العراقية في سيارة كان يرافقهما فيها السفير الفنزويلي ورئيس بلدية كراكاس الفنزويلة اللذين كانا يعتزمان زيارة القوة الفنزويلية العاملة ضمن قوات الامم المتحدة لمراقبة الحدود بين العراق والكوبت (يونيكوم).
وقد سمحت السلطات العراقية فورا بعودة المسؤولين الفنزويليين الا انها اعتقلت المسؤول الكويتي والسائق المصري.
على الصعيد نفسه أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية د. محمد الصباح اتصالا مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر حول مستجدات الحادث.
وفي القاهرة التقى السفير الكويتي احمد خالد الكليب أمين الجامعة العربية عمرو موسى وقال الكليب "اننا طلبنا اليه اجراء اتصالات لتأمين سلامة المواطنين وسرعة الافراج عنهما"، مشيرا الى ان موسى "وعد باجراء اتصالاته في هذا الشأن".
وفي الكويت قال السفير المصري وجدي أبوزيد ان "مؤشرات طيبة" وصلت من بغداد بعد لقاء المستشار السياسي لقائد اليونيكوم الجنرال مارينو مع وزير خارجية العراق بالافراج عن المواطنين. معلنا انه تم الاطمئنان على سلامتهما... ونافيا فكرة إمكانية تعرضهما للتعذيب أثناء التحقيق.
هذا، وكان بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية العراقية اعلن ان المعتقلين "تم احالتهما الى الجهات القضائية المختصة للتحقيق في اسباب دخولهما العراق بطريقة غير مشروعة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)