أعلن وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح امس الاثنين أن الدول الأعضاء في منظمة
الدول المصدرة للنفط "اوبك" مستعدة لتلبية حاجات السوق النفطية المتنامية لكن بشرط الحفاظ على مصالحها.
وقال الوزير للصحافيين في أعقاب جلسة برلمانية "لا بد من أن نسعى إلى تلبية حاجات السوق العالمية من النفط ولكن في حدود لا تضر مصالحنا".
واضاف الوزير الكويتي "الان ولظروف السوق العالمية ارتفع سعر النفط إلى أعلى من المستوى وبعد يومين سنتخذ القرار المناسب لحفظ توازن السوق ومصالح الجميع" بما فيهم المنتجين والمستهلكين.
وقد تراجع سعر برميل النفط اليوم الاثنين في لندن ونيويورك فيما بدأ المتعاملون يتوقعون أن تقرر منظمة اوبك خلال اجتماعها الأربعاء في فيينا زيادة إنتاجها بما لا يقل عن 500 آلف برميل يوميا.
وبلغ سعر برميل النفط الخام عصر اليوم الاثنين 84،27 دولار في لندن مقابل 28،35 مساء الجمعة.
وما زال سعر البرميل في أعلى مستوياته منذ منتصف آذار قبل الاجتماع الوزاري لمنظمة اوبك التي ألغت اعتبارا من نيسان قرار خفض الإنتاج الذي اتخذته السنة الماضية.
وسيعقد الأعضاء الإحدى عشر في منظمة اوبك الذين ينتجون 35% من الانتاج النفطي العالمي، في فيينا اجتماعا استثنائيا لدراسة انعكاسات زيادة الإنتاج بحوالي 65،1 مليون برميل يوميا التي قرروها في الثامن والعشرين من آذار.
وقد مارست الولايات المتحدة ضغطا كبيرا على مؤتمر اوبك ولكنها لجأت هذه المرة إلى أسلوب متكتم ورفض البيت الأبيض القول إذا كانت الولايات المتحدة تضغط على البلدان المنتجة مكتفية بالإشارة إلى أن الأسعار المرتفعة لا تخدم مصالح المنتجين ولا المستهلكين.
واعتبر وزير الطاقة الأميركي بيل ريتشاردسون في نهاية آذار ان اوبك قد تزيد مجددا إنتاجها خلال اجتماع الحادي والعشرين من الجاري في فيينا—(أ.ف.ب)