الكونفدرالية المغربية للشغل تحذر الحكومة من "ثورة اجتماعية"

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

الرباط- البوابة 

حذرت نقابة عمالية رئيسية في المغرب من ثورة اجتماعية إذا لم تنفذ الحكومة تعهداتها. 

وقالت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ( CDT) المقربة من رئيس الوزراء عبد الرحمن اليوسفي الاشتراكي، إن "الحكومات لا تبالي إزاء الوضع المتردي للطبقات العاملة المغربية وتتجاهل كافة مظالمهم". 

وقالت الكونفدرالية (CDT) ينبغي على السلطات التحرك فورا لحل مشاكل العمال وخاصة فيما يتعلق بترقيتهم وزيادة رواتبهم وإعادة العمال الذين فصلوا من أعمالهم بسبب نشاطاتهم النقابية. 

وشنت هجوما عنيفا على الحكومة بسبب فشلها في تنفيذ اتفاقية وقعتها في بداية هذه السنة مع الاتحادات العمالية وجمعيات المستخدمين. 

وحذرت الكونفدرالية (CDT) بأن "ثورة اجتماعية يمكن أن تنفجر، ما لم تتخذ السلطات إجراءات عاجلة لحل مصائب الطبقة العاملة". 

وقالت إن "الطبقة العاملة جاهزة لاتخاذ الإجراءات الضرورية للدفاع عن حقوقها الاجتماعية والمادية". 

وقد بقي أكبر اتحاد عمالي مغربي وفيا لمبادئه ومتحمسا للدفاع عن العمال، بالرغم من اشتراك حزبه الأم في الحكومة. 

وقد بدأ العمال المغاربة بالاضطرابات في عدد من القطاعات وخاصة في قطاعي النقل والتعليم. 

وكانت الكونفدرالية تخطط لإعلان اضطراب في جميع أنحاء البلاد الشهر الماضي، ولكن مفاوضات الدقيقة الأخيرة مع حكومة أدت إلى تفادي الحدث. 

ويمكن للموقف الآن آن ليتحول إلى الأسوأ بأن الحكومة فشلت في الوفاء بوعودها ولم تتخذ أي إجراء لتحسين أحوال العمال.