صادق الكنيست الاسرائيلي على تعيين رئيس الاركان السابق جنرال الاحتياط شاوول موفاز وزيرا للدفاع فيما اجتازت حكومة رئيس الوزراء ارييل شارون اقتراع الثقة.
وتمت المصادقة على هذا التعيين الذي اقترحه شارون بتأييد 69 صوتا ومعارضة 39 وامتناع ثلاثة
ويحل شاوول موفاز محل بنيامين بن اليعازر الذي استقال الاربعاء مع الوزراء العماليين الاربعة من حكومة الوحدة الوطنية.
يشار الى ان موفاز ووفقا للقانون الاسرائيلي كان يتحتم عليه اجتياز فترة 6 اشهر من تاريخه انتهاء مهامه كرئيس للاركان لشغل منصب سياسي.
وكانت مهمة موفاز كرئيس للاركان انتهت في تموز/يوليو الماضي ما استوجب مصادقة الكنيست على التعيين.
ويعتبر شاوول موفاز من اقصى المتشددين، وهو يؤيد القوة لتسوية النزاع الاسرائيلي العربي.
واطلق موفاز في اذار/مارس الماضي عملية "السور الواقي" التي اسفرت عن اعادة احتلال معظم مناطق الحكم الذاتي في الضفة الغربية.
وشجب الجنرال موفاز علنا في وقت كان رئيس هيئة الاركان اتفاقات اوسلو (1993) التي نصت على الحكم الذاتي الفلسطيني، ووصفها بانها "اسوأ خطأ ارتكبته اسرائيل في تاريخها"، غير آبه بالتحفظ المفروض على العسكريين.
وكان موفاز اول من تحدث عن "السلطة الفلسطينية الارهابية"، داعيا الى الرد على الانتفاضة بهجوم شامل على نظام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وطرده من الاراضي الفلسطينية
الى ذلك، اجتاز شارون اقتراعا على الثقة في الكنيست مما سمح له بالمضي قدما في جهوده لدعم حكومة الاقلية التي يرأسها بشركاء يمينيين متشددين.
وصوت البرلمان ضد ثلاث محاولات لحجب الثقة تقدم بها اليساريون وغيرهم من احزاب المعارضة وكان من شأنها الاطاحة بالحكومة واملاء اجراء انتخابات جديدة. وجاء تصويت البرلمان بعد دقائق من انفجار هز وسط اسرائيل.
وكان من المقرر على نطاق واسع ان يتخطى شارون عملية التصويت لا سيما بعد ان قال حزب اسرائيل بيتنا انه سيمتنع عن التصويت وذلك في اثناء محادثات خاصة بدخول الائتلاف الحاكم مع رئيس الوزراء ارييل شارون.
ودخلت اسرائيل في ازمة سياسية الاسبوع الماضي بعد ان انسحب حزب العمل من الائتلاف الحاكم اثر خلاف بشأن تمويل المستوطنات.
ولن يكون امام شارون خيار اخر سوى الدعوة للانتخابات اذا اخفق في ضم سبعة من اعضاء الكنيست عن حزب اسرائيل بيتنا الى ائتلافه المؤلف من 55 مقعدا في البرلمان ذي المئة والعشرين مقعدا—(البوابة)