ذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) سيشهد قريبا دخول اول عضو شاذ جنسيا الى صفوفه، مع تولي عوزي إيفين منصبه كعضو في البرلمان خلفا للنائب أمنون روبينشتاين الذي اعتزل الحياة السياسية وتوجه الى الحياة الأكاديمية.
ويحتل ايفن الموقع ال13 في قائمة حزب "ميرتس" اليساري الانتخابية، وهو يعلن انه "شاذ جنسيا" ويعد من المدافعين عن حقوق الشاذين في اسرائيل.
وبحسب الصحيفة، فقد كان من المفروض أن يخلف روبينشتاين عضو الكنيست الأسبق، بني تومكين، إلا أن الاخير أبلغ، رئيس حزب "ميرتس"، يوسي سريد، أنه لا يرغب بالانضمام للكنيست لأسباب شخصية.
ونقلت يديعوت احرونوت عن إيفين سروره وانفعاله لهذا النبا، وقوله "لقد هاتفني سريد وهنأني بمنصبي الجديد... لم أستوعب بعد الموضوع، انني أشعر بقليل من الذهول... انني على استعداد لمواجهة الحياة غير السهلة هناك (في الكنيست)".
ونسبت الصحيفة الى مصادر مقربة من إيفين قولها ان دخوله إيفين الى الكنيست "سيرفع من مستويات الجدل الدائر حول العلاقات بين الدين والدولة، في الطريق الى اعتراف كامل بأسلوب حياة اللوطيين الزوجية والعائلية".
هذا، وقد اغضب هذا التطور اليمين المتطرف في اسرائيل، ووصف رئيس حزب "شاس"، وزير الداخلية إيلي يشاي، تعيين إيفين في الكنيست بانه تدهور اخلاقي.
وقال "حاش وكلا، إنه التدهور الأخلاقي بعينه. لست متفاجئا من حزب ميرتس".
وينظر حزب شاس الى ميريتس والاحزاب اليسارية الاخرى على انها عدوته اللدودة بسبب دعوتها الى تجريد الاحزاب الدينية من الامتيازات التي تتمتع بها ومساواتها ببقية الاحزاب ان كان على مستوى العملي التنظيمي ام الحقوق والواجبات الملقاة على القاعدة الانتخابية.—(البوابة)