كشف محمود عباس (أبو مازن) عن اتصالات غير رسمية مع إسرائيل تبحث في كافة الموضوعات، في حين عقد اجتماع بين وزيرا الزراعة الفلسطيني والإسرائيلي لبحث الحمى القلاعية.
قال محمود عباس (أبو مازن) أمين سر منظمة التحري الفلسطينية، لإذاعة صوت فلسطين أن هذه "الاتصالات غير الرسمية" تهدف إلى تقريب مواقف الطرفين في وقت بدأ فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون أول زيارة رسمية له إلى واشنطن.
وأضاف "هناك اتصالات غير رسمية مع الجانب الإسرائيلي حول كل المواضيع وليس فقط حول مشكلة الأمن".
وكان شارون أعلن للصحافيين على متن الطائرة التي أقلته إلى واشنطن انه أمر بإجراء اتصالات أمنية مع الفلسطينيين.
وقال شارون "أمرت باستئناف المباحثات الأمنية مع الفلسطينيين الهادفة إلى إجراء عمليات تقلص العنف حيث يمكن ذلك".
وأضاف "ان ذلك يشكل جزءا من محاولات التعاون والتشاور لكننا لا نعرف ما ستكون نتيجته".
في غضون ذلك، اجتمع وزيرا الزراعة الفلسطيني والإسرائيلي للتباحث في ظهور حالات من الحمى القلاعية في الضفة الغربية كما أعلن الوزير الفلسطيني حكمت زيد لوكالة فرانس برس.
وهذا اللقاء هو الأول بين وزيرين إسرائيلي وفلسطيني منذ تشكيل حكومة رئيس الوزراء الجديد ارييل شارون في 7 آذار/مارس.
وقال الوزير الفلسطيني في ختام لقائه نظيره الإسرائيلي شالوم سمحون أن "اللقاء تناول موضوع انتشار الحمى القلاعية ولقد اتفقنا على ضرورة التعاون في هذا الموضوع".
واضاف "لقد طلبنا تيسير حرية التنقل لمواجهة الوضع وكان هناك تفهم لهذا الموضوع ووعد الإسرائيليون بالتعاون".
وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن اللقاء عقد في بيت داغان جنوب تل ابيب في مبنى وزارة الزراعة.
وكانت إسرائيل قدمت الاحد 220 الف جرعة من اللقاحات للفلسطينيين لمواجهة الحمى القلاعية.
واعلن زيد الجمعة لوكالة فرانس برس انه تم اكتشاف 13 حالة حمى قلاعية في الضفة الغربية.
وقال أن الأطباء البيطريين العاملين لدى السلطة الفلسطينية يجدون صعوبة في تقييم مدى انتشار المرض بسبب الحصار المفروض على المدن الفلسطينية والذي يعيق حركة التنقل.
شارون مستعد لتفكيك مستوطنات
أفادت صحيفة "هآرتس" ان شارون مستعد لتفكيك بعض المستوطنات في قطاع غزة في حال وافق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على مقترحاته المتعلقة باتفاقات السلام الانتقالية.
غير أن مسؤولا إسرائيليا رفيعا يرافق شارون في زيارته إلى الولايات المتحدة صرح للإذاعة الإسرائيلية أن هذه المعلومة "لا تستند إلى أساس".
واشارت الصحيفة إلى أن تفكيك بعض المستوطنات في قطاع غزة يشكل أحد ابرز مقترحات شارون في حال استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين مضيفة أن رئيس الوزراء لا ينوي تفكيك المستوطنات في الضفة الغربية.
وياتي اقتراح تفكيك المستوطنات في قطاع غزة في إطار مفاوضات تهدف إلى إبرام اتفاقات سلام انتقالية، بحسب المصدر نفسه.
واضافت الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيقدم تفاصيل عن مقترحاته إلى الرئيس الأميركي جورج بوش خلال لقائهما الثلاثاء في واشنطن.
وكان شارون الذي انتخب في السادس من شباط/فبراير تعهد خلال حملته الانتخابية عدم تفكيك أي مستوطنة يهودية في الأراضي الفلسطينية.
ويعيش حوالي 200 الف مستوطن يهودي حاليا في قطاع غزة والضفة الغربية الذين تحتلهما إسرائيل منذ عام 1967—(البوابة)—(مصادر متعددة)