المكان الرئيسي..
يحرص المسؤولون عادة على أن تخصص لهم مقاعد في أماكن رئيسية أثناء حضورهم فعاليات، وقد يؤدي عدم إعجاب المسؤول بالمقعد المخصص له الى مغادرته ومقاطعته للفعالية أو الحفل، وحدوث حملة أو حملات اعلامية يجري خلالها التراشق بالتهم.
لهؤلاء نسوق قصة حدثت مع بيسمارك، موحد ألمانيا، فقد دُعى إلى حفل، ولم يضعه المنظمون فى المكان اللائق به.
ولاحظ رئيس البروتوكول ذلك، فأسرع اليه معتذراً وقال له: "أنا آسف يا سيد بسمارك، لأنه كان يجب أن تجلس فى المكان الرئيسى" .
فأجابه بسمارك فى هدوء: "لا داعى مطلقاً لأن تأسف. فحيثما يجلس بسمارك، يكون هذا هو المكان الرئيسي".