اعلن كوفي انان انه لا يزال يتوقع ان يتوجه فريق تقصي الحقائق في مخيم جنين الى الشرق الاوسط يوم السبت، في هذه الاثناء اكد نبيل ابو ردينة ان حكومة شارون ترفض استقبال الفريق الاممي لاخفاء جرائمها وطالب بفرض عقوبات دولية على اسرائيل.
واوضح فريد ايكهارد خلال اللقاء اليومي مع الصحافيين في مقر الامم المتحدة ان انان قال ان المباحثات مع الوفد الذي جاء لشرح تحفظات الحكومة الاسرائيلية على هذه المهمة "تسير بشكل معقول".
وقد استؤنفت هذه المباحثات ظهر اليوم الجمعة بعد تاجيلها لمدة ثلاث ساعات بناء على طلب الوفد الاسرائيلي.
واضاف ايكهارد "سنقدم اليهم التوضيحات الملائمة وآمل فعلا ان يذهب فريقنا غدا" (السبت).
وتابع "لا اعتقد ان ثمة سبب لمزيد من التأجيل".
وقال الناطق ايضا ردا على سؤال ان الفريق الموجود حاليا في جنيف "يستعد بنشاط للذهاب غدا" (السبت) بيد انه لم يشا تحديد وجهته.
وقال ايكهارد "ان من السابق لاوانه" القول ما اذا ستتواصل المباحثات بين الامم المتحدة والحكومة الاسرائيلية حول مهام الفريق وتركيبته وشروط عمله بعد مغادرته جنيف.
واعلنت الحكومة الاسرائيلية في القدس انها "تطالب بتأجيل وصول الفريق حتى انتهاء المباحثات التي بدات (في نيويورك) والى ان تحصل على توضيحات بشان النقاط المختلف عليها".
من جهتها اعتبرت السلطة الفلسطينية ان طلبت تاجيل قدوم فريق الامم المتحدة لتقصي الحقائق في مخيم اللاجئين الفلسطينيين "لاخفاء المجازر" التي ارتكبتها في المخيم داعية مجلس الامن الي فرض عقوبات على الدولة العبرية .
وقال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان "اسرائيل بطلبها تاجيل قدوم فريق تقصي الحقائق في جنين انما تريد اخفاء مجازرها والكوارث التي ارتكبتها في المخيم وتواصل تحديها للمجتمع الدولي".
واضاف ابو ردينة ان "السلطة الفلسطينية تدعو مجلس الامن الدولي الى فرض عقوبات على اسرائيل لرفضها تنفيذ قراراته".
وكان نبيل أبو ردينة قد دعا مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل لرفضها تنفيذ قراراته.—(البوابة)