القوات الاميركية تواصل حملة اعتقال المقربين من القيادة العراقية السابقة

تاريخ النشر: 07 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت القوات الاميركية منذ ساعات الفجر الاولى من الخميس بحملة اعتقالات في تكريت قالت ان من ضمن المعتقلين قادة في ميليشيا صدام، الى ذلك بدأت واشنطن تتحدث عن تقدم امني وانجازات تحققها الشرطة العراقية في الحفاظ على الامن. 

اعتقالات 

اشارت مصادر متطابقة الى ان القوات الاميركية تمنكنت من خلال حملة الاعتقالات التي شنتها فجر الخميس من القبض على أربعة أشخاص يشتبه بقيادتهم مجموعات مسلحة مناهضة للقوات الأمريكية. 

ويأتي هذا التطور بعد أقل من يوم على اعتقال قرابة ثمانية عشر شخصاً من الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين،  

وقال اللفتانت كولونيل ستيف راسل من فرقة المشاة الرابعة في الجيش الأمريكي الذي قاد الغارة فجر الخميس، إن قواته اعتقلت أحد المشتبهين الذي يزعم أنه وراء شن هجمات منظمة على القوات الأمريكية في تكريت، وضابطين عراقيين كبيرين يشتبه بتنظيمهم شن حرب العصابات في العراق، وثالث يشتبه بقيامه بتشكيل خلية مناهضة للقوات الأمريكية، دون أن يدلي بأسمائهم أو أية تفاصيل أخرى تتعلق بعملية الاعتقال. 

وقال قائد الغارة اللفتنانت كولونيل ستيف راسل ان احد الرجال اعتقل بعد اخراج 39 رجلا من نزل للعمال مقيدي الايدي واستجوبهم الجنود في الشارع ولعله كان "زعيما للفدائيين على مستوى البلاد" يقوم بتمويل المقاومة للاحتلال الامريكي خارج تكريت نفسها. 

واضاف قوله ان الرجل قد يكون له ايضا صلة بمحاولة هجوم في مكان قريب على القوات الامريكية قبل ذلك باربع وعشرين ساعة حينما اطلق الجنود النار على رجل قالوا انه كان يوشك فيما يبدو على اطلاق قذيفة صاروخية. 

واشنطن تتحدث عن تقدم على الصعيد الامني 

الى ذلك قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية انه تم احراز تقدم ملحوظ في السيطرة على الجرائم.  

وقال ان عدد رجال الشرطة العراقية بلغ خمسة آلاف فرد يعملون بنشاط في الشوارع لحفظ الامن، وان الامور اصبحت في وضع افضل كثيرا مما كانت عليه. وان الشرطة العراقية نجحت مؤخرا في القضاء على اربعة عصابات مسلحة كانت تقوم بخطف مدنيين عراقيين لابتزاز اسرهم.  

وتحدث عن نجاح الشرطة العراقية، دون مساعدة من القوات الامريكية، في تحرير اربعة مختطفين من بينهم طفل في الثامنة من عمره، واعتقال ثمانية ممن شاركوا في عملية الاختطاف.  

وكان الفشل في حفظ الامن بعد اسقاط النظام العراقي السابق احد ابرز المشكلات التي واجهت العراقيين، واحد اهم الانتقادات التي وجهت للقوات الامريكية.  

يشار الى ان مركز الشرطة العراقية في مدينة الفلوجة تعرض لهجوم بقذائف الهاون يوم الثلاثاء، مما اسفر عن جرح جنديين امريكيين واصابة ثلاثة من رجال الشرطة العراقية بجروح.  

كما لقي ثلاثة من رجال الشرطة العراقية الجدد مصرعهم الشهر الماضي بعد تفجير قنبلة في حفل تخرجهم 

القوات الاسبانية 

في هذه الاثناء وصلت أولى طلائع القوات الإسبانية إلى العراق للمشاركة في عملية حفظ السلام ضمن مجموعة تتكون من 1100 جندي إسباني. وستكون هذه القوات إلى جانب قوات أخرى من ثلاثة بلدان من أميركا الجنوبية هي السلفادور والهندوراس ونيكاراغوا, جزءا من قوات حفظ السلام في وسط العراق تحت قيادة بولندية.  

ومع وصول طلائع القوات الإسبانية استهدف هجوم بقنبلة قافلة للقوات البريطانية قرب مدينة البصرة جنوبي العراق، وأسفر عن إصابة أربعة عراقيين. وانفجرت القنبلة قرب محطة للوقود في مدينة الزبير جنوب البصرة بعد ثوان قليلة من مرور ثلاث شاحنات بريطانية—(البوابة)—(مصادر متعددة)