القوات الاميركية تلقي القبض على وزير الثقافة السابق وتفتح الحدود العراقية السورية

تاريخ النشر: 14 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت القوات الاميركية اعتقال وزير الثقافة العراقي السابق المدرج على قائمة الـ 200 الاخيرة، في الغضون اعادت القوات الاميركية فتح الحدود السورية العراقية بحجة الاستفادة منها تجاريا طبقا لقرارات مجلس الامن، واعلن جاي غارنر ان الاولوية بالنسبة له اعادة بناء العراق. 

وقالت القوات الاميركية ان وزير الثقافة العراقي السابق ويدعى حامد يوسف الحمادي بات في قبضتها ولم يكن الحمادي مدرجا على قائمة المطلوبين الـ 55 ولكنه مدرج ضمن القائمة الأكبر، والتي أعدتها السلطات الأمريكية وتضم 200 شخصية عراقية من مسؤولي ورموز النظام السابق. 

الحدود السورية العراقية 

الى ذلك اعادت القوات الامريكية فتح معبر حدودي بين شمال العراق وسوريا. 

وقال الميجر جنرال ديفيد بتراوس قائد الفرقة 101 المحمولة جوا للصحفيين "اليوم ساعدنا في اعادة فتح الحدود العراقية مع سوريا امام التجارة طبقا لقرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة التي تحكم هذه التجارة" مشيرا الى ان هذه القرارات تحظر الاتجار في اشياء مثل الاسلحة. 

ويقع المعبر الحدودي في منطقة الموصل بشمال العراق. 

واطلع بتراوس الصحفيين بالبنتاجون على ما تفعله فرقته بشمال العراق بعد الحرب في اتصال عبر الاقمار الصناعية من الموصل. 

وقال ان هناك الان نحو 18 الف جندي من فرقته في منطقة الموصل. 

وكانت دمشق اغلقت الحدود مع العراق في اعقاب اتهامات اميركية تزعم ايواء بعض القياديين العراقيين. 

غارنر 

قال الجنرال المتقاعد جاي جارنر رئيس الادارة المدنية الامريكي السابق في العراق يوم الثلاثاء ان اعادة الامن في بغداد هو اهم الاولويات الاحدى عشرة لاعادة اعمار البلاد. 

وقال جارنر في شهادة مصورة على شريط فيديو الى الكونجرس "اعتقد ان الثلاثين الى الاربعين يوما القادمة ستكون على الارجح فترة حرجة في هذه العملية." واضاف قوله "ما فعلناه هو اننا شكلنا فريقا مدنيا وعسكريا لكل من هذه المهام وذلك الفريق سوف يعمل هذه الاشياء ليل نهار حتى ننجزها." 

 

وقال جارنر ان احلال الامن له اهمية بالغة ولاسيما في بغداد التي وصفها بانها "مركز الجاذبية". 

وقال "كل شيء ينشأ حول الامن."  

وقد حل بول بريمر رئيس مكافحة الارهاب السابق بوزارة الخارجية محل جارنر الاسبوع الماضي رئيسا للادراة المدنية للعراق في قيادة جهود اعادة اعمار البلاد. 

وقال جارنر ان الشاغل الثاني هو دفع الرواتب للموظفين المدنيين باستخدام اموال عراقية مجمدة. وقد وزعت الولايات المتحدة بالفعل 20 دولارا على اكثر من مليون عامل وهي تعتزم دفع اجور ثلاثة اشهر بحلول 30 من حزيران/ يونيو. 

رومانيا ترسل 500 جندي لحفظ السلام  

قال وزير خارجية رومانيا ان بلاده سترسل نحو 500 جندي لمساعدة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على اشاعة الاستقرار في العراق بعد الحرب لكنها تفضل ان تكون هذه العملية مدعومة بقرار من الامم المتحدة. 

وقال وزير الخارجية ميرسيا جيوانا في مقابلة مع وكالة رويترز للانباء ان "الفكرة هي ان رومانيا سترسل قوة من بضع مئات ستكون على الارجح تابعة للقيادة البريطانية" مضيفا ان عدد الجنود سيكون اكثر قليلا من 470 الذين ارسلوا الى افغانستان. 

وستكون هذه القوة وهي في الغالب من قوات المشاة الميكانيكي اضافة الى 278 جنديا تم تدريبهم للتعامل مع الهجمات بأسلحة نووية أو كيماوية أو بيولوجية ارسلوا قبل بدء حرب العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)