القوات الاميركية تقتل تاجر اسلحة في الفلوجة وتعتقل مسؤولا بعثيا سابقا في الموصل

تاريخ النشر: 08 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل جنود اميركيون تاجر اسلحة عراقيا في الفلوجة. وبينما اعتقلت قوات التحالف البريطاني-الاميركي ستة اشخاص في الموصل، بينهم مسؤول سابق في حزب البعث، وذلك بشبهة التخطيط لهجمات ضد القوات الاميركية، فقد دعت العراقيين للابلاغ عن منفذي الهجمات التي اصبحت شبه يومية على جنودها. 

افاد شهود عيان ان جنودا اميركيين قتلوا عراقيا صباح الاحد في الفلوجة التي تشهد مواجهات بين قوات الاحتلال والسكان. 

واوضح الشهود ان دورية اميركية كانت تتجول في سوق المدينة على بعد 50 كلم غرب بغداد، فاجأت تاجر اسلحة كان يقوم باصلاح بندقية كلاشنيكوف امام متجره.  

وخشية تعرضهم لهجوم، فتحوا النار وقتلوا محمد متلج (36 عاما) على الفور. 

ومساء السبت قتل شخص في الفلوجة بيد عسكريين اميركيين كانوا يردون على طلقات نارية باتجاههم، كما اعلن الجيش الاميركي الاحد. 

اعتقال ستة عراقيين بينهم مسؤول سابق في البعث 

في غضون ذلك، اعلنت قوات التحالف الاميركي البريطاني في العراق توقيف ستة اشخاص في الموصل (شمال) بينهم مسؤول سابق في حزب البعث، يشتبه في انهم خططوا لهجمات ضد القوات الاميركية. 

واوضح التحالف في بيان ان المشبوهين اعتقلوا اثناء عملية مداهمة السبت لمنزل في المدينة الواقعة على بعد 400 كلم شمال شرق بغداد.  

وبين المعتقلين المسؤول السابق في حزب البعث الذي كان حاكما، في منطقة سنجار القريبة من الحدود مع سوريا. 

التحالف يدعو العراقيين الى الابلاغ عن منفذي الهجمات 

هذا، وقد دعت قوات التحالف العراقيين الى الابلاغ عن منفذي الهجمات على جنودها وعلى عناصر الشرطة المحلية في الوقت الذي اصبحت فيه هذه الهجمات شبه يومية. 

وقالت اذاعة التحالف "ان التحالف لن يتساهل مع الهجمات على قواته لانها لا تستهدف فقط عناصره بل ايضا الشعب العراقي ولان المجرمين والارهابيين يضعون عراقيل امام اعمار اعمار البلاد". 

وقتل السبت جندي اميركي واصيب اربعة اخرون بجروح في هجوم قرب تكريت شمالي بغداد.  

وقتل 28 جنديا اميركيا في هجمات او حوادث في العراق وذلك منذ الاول من ايار/مايو تاريخ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش نهاية العمليات العسكرية الاساسية في العراق. 

واضافت الاذاعة "اذا كان لديكم معلومات بشأن الاشخاص المشاركين في هذه الهجمات بلغونا بها فورا. ان قوات التحالف والشرطة العراقية تعمل بهمة على جعل العراق اكثر استقرارا وامنا". وخلصت الاذاعة الى القول "اذا رفضتم تقديم معلومات عن هؤلاء المجرمين فان العراق سيصبح بلدا خطرا على الجميع".—(البوابة)—(مصادر متعددة)