القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا وتجرح اثنين في رام الله

تاريخ النشر: 10 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في اخر تطورات الوضع الفلسطيني قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا وجرحت اثنين في رام خلال محاولة لاعتقال احد عناصر الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في رام الله. وعلى الصعيد السياسي ناقش الرئيسان المصري والاميركي تطورات الاوضاع هاتفيا والتدابير الهادفة لاحتواء النزاع الفلسطيني الاسرائيلي. 

قالت المصادر الاعلامية الفلسطينية ان وحدة من الجيش الاسرائيلي تمكنت من قتل فلسطيني وجرح اثنين اخرين خلال محاولة هذه الوحدة اقتحام مكتب للاستخبارات العسكرية في منطقة بيتونيا التابعة لرام الله. 

وقالت المصادر ان الفلسطيني الشهيد هو رياض نايف الذي تلاحقه اسرائيل بتهمة المشاركة في عمليات ضد اسرائيل. 

وقام الجيش الاسرائيلي باجلاء الجريحين اللذين قد يكون احدهما رياض نايف وسلم الفلسطينيين القتيل. 

ويناهز القتيل العشرين من العمر لكن هويته لم تكشف في انتظار ابلاغ عائلته بمقتله. 

وافاد شهود ان العسكريين الاسرائيليين قاموا بعمليات توقيف عدة. 

وجاء في بيان للجيش صباح اليوم الثلاثاء ان "الجيش قتل ارهابيا وجرح اثنين اخرين وقبض عليهما خلال الليل اثناء عملية تمشيط في بيتونيا". 

واضاف البيان ان "الجريحين تلقيا العناية الطبية الاولية قبل نقلهما الى احد مستشفيات اسرائيل (...). واثناء عمليات التفتيش عثر الجيش بعد ذلك على اسلحة منها مسدس وامشاط". 

وفي اخر تطورات الوضع السياسي، كرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان الرئيسين المصري حسني مبارك والاميركي جورج بوش ناقشا هاتفيا اليوم الاثنين النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني. 

واضافت الوكالة ان الرئيسين بحثا في "قضية الشرق الاوسط واستمرار تفاقم الاوضاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين" وناقشا "التدابير التي يتعين اتخاذها لاحتواء" النزاع. 

واوضحت الوكالة ان مبارك شدد على "انه يتعين وقف كافة الاعمال العسكرية والانتقامية والعودة الى الحلول السلمية واحترام الشرعية الدولية"، مؤكدا ان "السلام هو الطريق الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار لشعوب المنطقة"-(البوابة)