احتفظت القوات الاسرائيلية بقبضتها الخانقة على مدينة نابلس بالضفة الغربية ومخيم بلاطة القريب في الوقت الذي واصل فيه مبعوثون دوليون جهودهم لاستئناف محادثات السلام في الشرق الاوسط بعد 20 شهرا من اراقة الدماء.
ومن المقرر ان يلتقى خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي مع ارييل شارون رئيس وزراء اسرائيل يوم الاحد قبل توجهه الى السعودية في أحدث محطة له في جولة بالمنطقة.
وصرح سولانا بعد محادثات مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله يوم السبت بأن معاناة الشعب الفلسطيني تزيد من أهمية الاسراع باتخاذ خطوات جديدة نحو السلام.
واردف قائلا للصحفيين "نحن مصممون على معرفة كيف يمكننا المضي قدما بالعملية السياسية بحيث يمكننا انهاء هذا الوضع الفظيع بالنسبة للشعب الفلسطيني."
ولكن التوترات ما زالت متصاعدة في الوقت الذي تواصل فيه اسرائيل غاراتها العسكرية في مناطق الحكم الفلسطيني والتي تقول انها مهمة لوقف الهجمات الانتحارية التي لا يستطيع أو لا يرغب عرفات في وقفها.
وتعارض اسرائيل اي استئناف للمفاوضات قبل انتهاء العنف واصلاح السلطة الفلسطينية.
ويريد فلسطينيون كثيرون إصلاح أجهزة السلطة الفلسطينية ولكن يرفضون مطالبة اسرائيل بازاحة عرفات ويقولون إن من العبث توقع أن تدافع أجهزة أمنهم عن اسرائيل بعد المعاناة التي لقيها الفلسطينيون على يد الجيش الاسرائيلي.
وصرح شهود عيان ومسؤولون طبيون فلسطينيون أن قناصا اسرائيليا قتل شابا فلسطينيا عمره 23 عاما قرب منزله في نابلس يوم السبت.
وأضافوا أن القوات الاسرائيلية احتجزت خمسين شخصا من أصل مئات الأشخاص الذين اعتقلوا في نابلس ومخيم بلاطة للاجئين خلال التوغل الذي جرى يوم الجمعة. وقام الجنود بعمليات أيضا في مدينة طولكرم ومخيم الدهيشة للاجئين قرب بيت لحم—(البوابة)
