القمة العربية: كلمات افتتاحية متشددة، اقتراحات عملية وانتقادات للسياسية الأميركية

تاريخ النشر: 21 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتسمت كلمات بعض الزعماء العرب في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربي الطارئ الذي أنهى جلسته الأولى عند ظهر اليوم، بالتشدد الواضح إزاء إسرائيل، ودعا بعضهم الآخر إلى اتخاذ إجراءات عملية، في حين لم تخل كلمات أخرى من انتقادات واضحة للولايات المتحدة، وذلك في محاولة على ما يبدو لتوجيه رسالة واضحة الى تل أبيب، بأن العرب قادرون على إعادة تصحيح مسار الصراع العربي الإسرائيلي، وخاصة عملية السلام، التي اعتبرها الرئيس المصري بحاجة فعلا إلى عملية التصحيح هذه، وتضمنت كلمات بعض القادة العرب انتقادات حادة للسياسية الأميركية في المنطقة. 

وخرجت كلمات بعض الرؤساء العرب عن الإطار الإنشائي الشكلي، لتصل إلى حد تبني اقتراحات عملية وإجراءات مباشرة، وكان الموقف السعودي من بين أبرز المواقف وضوحا في اقتراح إجراءات عملية لدعم انتفاضة الأقصى وفي توجيه رسالة للطرف الإسرائيلي، ففي حين قدم ولي العهد السعودي اقتراحا بإنشاء صندوقين أحدهما لدعم الانتفاضة والآخر للحفاظ على الهوية العربية للقدس، فقد دعا الأمير عبدالله إلى قطع جميع العلاقات مع إسرائيل، وربط التطبيع معها بمدى التقدم الحقيقي لعملية السلام. 

وقال الرئيس المصري"..يبدو أن بعض الدوائر في إسرائيل أساءت فهم الموقف العربي، ولم تقدره حق قدره،وتصورت أن الأوضاع الدولية الراهنة تسمح بابتلاع حقوق الغير،وسلب أراضيه والاستخفاف بمعتقداته وترويع أبنائه" 

وقال" إن سياسة العقاب الجماعي للمدن وإغلاق المعابر، وترويع المدنيين الأبرياء وقتل الأطفال العزل، وإطلاق العنان للمستوطنين المتطرفين المزودين بالأسلحة الفتاكة من أجهزة الدولة الرسمية، كل هذه ممارسات طائشة تعبر عن جنوح مستهجن نحو قرار استفزازي مرفوض جملة وتفصيلا.." 

وصعد الرئيس مبارك في نهاية خطابه من لهجته موجها الحديث إلى إسرائيل بقوله:"وهنا أقول لإسرائيل بكل وضوح إننا لا نستطيع قبول أي تسوية، إلا إذا كانت عادلة ومنصفة، كما أننا لا نرضى بأي سلام إلا إذا كان شاملا…". 

وأضاف "إن تعاملنا في المستقبل مع الصراع العربي الإسرائيلي سيضع في حسابه المواقف الإسرائيلية، وسياسات حكوماتها تجاه الفلسطينيين وحقوقهم، وتجاه العرب ومستقبل التعايش معهم" 

وختم الرئيس مبارك خطابه بنفس اللهجة الغاضبة فقال"إن من يريدون السلام لا يقومون بتلك الممارسات التي شهدناها خلال الأسابيع الماضية، ومن يريدون السلام أيضا يجب أن يحترموا حقوق الآخرين ومقدساتهم، تلك المقدسات التي لا نقبل المساس بها، ولن نسمح بتكرار الاعتداء عليها". 

ونفى الرئيس مبارك أن يكون السلام مفروضا على العرب بقوله "كما أننا لسنا أمة مستضعفة ليس أمامها إلا خيار واحد .. نحن أمة اختارت السلام بعد أن أثبتت قوتها وقدرتها.."! 

 

السعودية: إلغاء العلاقات مع إسرائيل 

دعا ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز اليوم السبت إلى "إلغاء" أي نوع من العلاقات التي نشأت في ظل عملية السلام مع إسرائيل و"ربط استئناف" هذه العلاقات بإحراز تقدم حقيقي في العملية السلمية. 

وفي الكلمة التي ألقاها أمام القمة العربية الطارئة، أشار ولي العهد السعودي إلى "تعنت" إسرائيل و"ما اقترفته من سلوك وممارسات تتنافى مع مبادئ وأسس" السلام. 

وقال الأمير عبد الله إنه "من الطبيعي (...) في مقابل هذا التمسك الإسرائيلي والعجز الدولي عن احتوائه ولجمه، أن يتم التوقف عن إقامة أية علاقات مع إسرائيل". 

ودعا إلى "إلغاء أي نوع من العلاقات أو الصلات، التي نشأت في ظل عملية السلام، التي استهانت إسرائيل بكل متطلباتها"، مؤكدا "ضرورة ربط أي استئناف لهذه العلاقات بإحراز إنجاز حقيقي، ليس فقط على المسار الفلسطيني بل وكافة مسارات هذه العملية". 

وهذه هي المرة الأولى التي تدعو فيها السعودية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية وغيرها، التي أقامتها دول عربية مع الدولة العبرية. 

وحمل ولي العهد السعودي الولايات المتحدة بصفتها راعية عملية السلام، مسؤولية "خاصة في الانهيار الذي تواجهه" هذه العملية. 

ودعا الولايات المتحدة إلى "ردع الجانب الإسرائيلي أو على الأقل توجيه اللوم" إليه مقابل "ما بدا منه من ممارسات تتنافى مع أسس مؤتمر مدريد للسلام". 

وقال الأمير عبد الله إن على الولايات المتحدة "بصفتها راعية عملية السلام، مسؤولية خاصة في الانهيار الذي تواجهه هذه العملية"، مؤكدا أن "معنى الرعوية يقضي من الراعي التأكد من سلامة النهج الذي تسلكه العملية السلمية ومحاسبة المسؤول عن انحرافها". 

وبعد أن أشار إلى "الإيجابية وروح الالتزام التي أظهرها الجانب العربي تجاه عملية السلام ومتطلباتها"، قال "كنا نتوقع أن يجري ردع الجانب الإسرائيلي، أو على الأقل توجيه اللوم إليه مقابل ما بدا منه من تعنت وما اقترفه من سلوك وممارسات تتنافى مع مبادئ وأسس مؤتمر مدريد للسلام، وتتعارض مع نصوص اتفاقاته المبرمة مع الجانب الفلسطيني". 

 

السعودية تقترح صندوقي دعم للفلسطينيين بقيمة مليار دولار 

واقترح ولي العهد السعودي على القمة العربية إنشاء صندوقي دعم للفلسطينيين من مليار دولار مؤكدا أن بلاده ستساهم بربع هذا المبلغ. 

وأضاف الأمير عبدالله في كلمته إن الصندوق الأول الذي تقترحه الرياض هو صندوق انتفاضة القدس برأسمال قدره 200 مليون دولار، والثاني هو صندوق الأقصى برأسمال 800 مليون دولار، من أجل تمويل مشاريع "المحافظة على هوية القدس العربية". 

وأشار إلى أن السعودية ستتحمل ربع مليار دولار في هذين الصندوقين، وكشف أن العاهل السعودي الملك فهد "سيتكفل ألف أسرة من أسر الشهداء والجرحى الفلسطينيين". 

 

الأردن: توجيه رسالة واضحة لإسرائيل 

من جهته دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني القمة العربية إلى توجيه "رسالة واضحة" إلى اسرائيل تظهر أن العرب لن يتخلوا عن الشعب الفلسطيني في محنته الحالية. 

وقال الملك عبد الله إن "الرد" العربي على الممارسات الإسرائيلية "الوحشية" يجب أن "يكون في مستوى ما تستدعيه التحديات، وإن كنا لسنا مطالبين بالتخلي عن كل ما تم إنجازه". 

وأضاف الملك عبد الله "علينا أن نقوم بإرسال رسالة واضحة إلى اسرائيل ولغيرها، بأننا لن نتخلى عن الشعب الفلسطيني في محنته هذه، وأن ردنا ليس مجرد الشجب والإدانة والتنديد والاستنكار، وأن أشكال الدعم الإنساني والمادي التي قدمتها بلداننا لتضميد جراح الفلسطينيين ليست هي أقصى ما نستطيع عمله في هذا المجال". 

كما دعا العاهل الأردني إلى موقف عربي "حازم" وإلى وضع "استراتيجية متكاملة تأخذ كافة الاحتمالات بعين الاعتبار، وضمن تصور واضح لما هو مطلوب منا في حال استمرار التعنت الإسرائيلي، وفشل الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، والمفاوضات على المسار السوري الإسرائيلي" بشكل يضمن استعادة الأراضي العربية المحتلة. 

وندد الملك عبد الله بشدة بـ"تعنت اسرائيل وتحديها للشرعية الدولية وتجاهلها لمتطلبات السلام الشامل والعادل" وكذلك بـ"القوى المتطرفة" الإسرائيلية وباستفزازاتها التي أدت إلى تفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية. 

 

لبنان: يحذر من غضب الشعوب 

ودعا الرئيس اللبناني اميل لحود القادة العرب إلى الإفادة من تجربة لبنان في الوحدة والتحرير وأكد أن "ما ينطبق على لبنان ينطبق أيضا على كل العرب". 

وحذر الرئيس لحود في كلمة مرتجلة لم تكن مقررة، من أن الشعوب العربية "قد تتحول عن القادة إذا لم يكونوا على مستوى المسؤولية" ودعا إلى "موقف واحد وصارم مما يجري في فلسطين، وأخذ قرارات جريئة تجاه التحرير الشامل والسلام الشامل". 

وقال الرئيس اللبناني الذي يشارك للمرة الأولى في قمة عربية "لقد عانينا في لبنان الكثير ونحن نتفهم تماما معاناة الشعب الفلسطيني، لكن تجربتنا كانت ناجحة ولا بد أنها ستكون كذلك بالنسبة لغيرنا"، في إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وبقاعه الغربي لمدة عشرين عاما، انتهت بفضل المقاومة التي اضطرت اسرائيل إلى الانسحاب في أيار/مايو الماضي. 

 

العراق: دعوة للجهاد 

دعا عزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي إلى الجهاد لتحرير فلسطين، كما حمل بشدة على بعض القادة العرب دون تسميتهم. 

وقال إبراهيم إن "الجهاد هو وحده القادر على تحرير فلسطين والأراضي العربية الأخرى، والجهاد هو الوصف الوحيد الذي ينطبق على تحرير فلسطين وأي وصف آخر يبقى قاصرا"، وأضاف أن بلاده تملك خطة تفصيلية لتنفيذ هذه الدعوة مؤكدا أن بإمكان "دول النفط والمال" تحقيق دعم مالي للشعب الفلسطيني، دون أن يؤثر ذلك على مستوى دخلها المالي.  

وأكد المسؤول العراقي أن الانتفاضة الفلسطينية كشفت عن أن العيب ليس في الأمة العربية بل في بعض القادة. 

سوريا: على إسرائيل أن تدفع الثمن  

وأكد الرئيس السوري بشار الأسد أن "على اسرائيل أن تدفع ثمن الدم الفلسطيني" في الانتفاضة وأن تنسحب من الأراضي التي تحتلها. 

وحذر الرئيس السوري في الكلمة التي ألقاها أمام القمة "من الدعوات التنازلية والإحباطية .. إن الفلسطيني الذي يقاتل لم يدع إلى وقف سفك الدم .. لو كان يريد ذلك لبقي في منزله.. الدم الفلسطيني لم يسفك لكي نطالب نحن بأن يتوقف سفكه بل لكي تدفع اسرائيل الثمن". 

وأكد الأسد أن خط الرابع من حزيران 1967 الذي كان عشية حرب حزيران/يونيو، لا يمكن أن يكون موضع "مساومة" وأن على اسرائيل أن تنسحب من كل الأراضي السورية المحتلة إلى هذه الخط. 

كما دعا الرئيس السوري إلى إنشاء "صندوق قومي" لمساعدة الفلسطينيين. 

 

فلسطين: إسرائيل ترتكب مجزرة جماعية بحق شعبنا 

اتهم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إسرائيل بارتكاب مجزرة جماعية في حق الفلسطينيين. 

وقال عرفات أمام القادة العرب المجتمعين في القمة التي تعكف على دراسة سبل دعم الفلسطينيين، بأن الشعب الفلسطيني يواجه مجزرة جماعية.  

وأضاف أن 193 فلسطينيا قتلوا وجرح 7 آلاف آخرين منذ بداية المواجهات في الأراضي الفلسطينية في 28 أيلول/سبتمبر.  

وأكد عرفات على خيار الشعب الفلسطيني بالتمسك بعملية السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وتمسكه في حقوقه المتمثلة بعودة اللاجئين الفلسطينيين على أساس قرار الأمم المتحدة 194 وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس، التي وعد أن يعلنها قبل نهاية العام الحالي.  

وحمل عرفات بشدة على قرارات الكونغرس الأميركي التي وصفها بأنها معادية للشعب الفلسطيني، غير أنه أشاد بالرئيس بيل كلينتون، وتحديدا اهتمامه بعملية السلام.  

كما دعا إسرائيل الى الانسحاب من الأراضي السورية المحتلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية والانسحاب من ما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة، وطالب عرفات برفع الحصار عن الشعب العراقي. 

 

اليمن: الشعب الفلسطيني لا يحتاج بيانات التنديد 

من جهته قال الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى التنديدات وبيانات الشجب، مضيفا أنه يحتاج لما هو على أرض الواقع، وتساءل عن الخطر الذي شكله الأطفال الفلسطينيون على أمن إسرائيل، ووصف زعيم حزب الليكود ارييل شارون بالمجرم. 

ورفض الرئيس اليمني الاتهامات التي وجهت لبلاده ووصفتها "بالتهور" وأضاف أنه وبلاده من دعاة السلام. 

وأضاف أن العمل العربي المشترك سيهزم إسرائيل سياسيا واقتصاديا. 

كما دعا إلى رفع الحصار عن العراق بمبادرة عربية، وأضاف أن ذلك من الحقوق العربية. 

ودعا الرئيس اليمني إلى تأمين حماية دولية للفلسطينيين و"إرسال المال والأسلحة" لهم، كما دعا إلى رفع الحظر من "الجانب العربي" عن العراق. 

وقال "أنا مع قوات دولية تفصل بيننا وبين اسرائيل في المعركة (...) قوات دولية لتأمين النساء والأطفال، وإلا ما هي الشرعية الدولية وما هي حقوق الإنسان؟". 

ورأى الرئيس اليمني أن "التطبيع (مع اسرائيل) زادنا ضعفا وهوانا أمام الكيان الصهيوني ولم يعطنا قوة". 

واعتبر أن "اسرائيل تعيش حالة استنفار وطوارئ من أجل (الحصول على) الدعم الأميركي والأوروبي". ووصف زعيم المعارضة اليمينية ارييل شارون بأنه "سفاح استفز الإنسانية". 

كما أكد أن اليمن يؤيد "السلام الكامل والشامل واستعادة كل الاراضي العربية بما فيها القدس والجولان، وما تبقى من الأراضي اللبنانية المحتلة". 

وقال إن "الشعب الفلسطيني بحاجة إلى الدعم وليس التنديد والإدانة"، ودعا إلى تقديم "دعم حكومي ومؤسساتي وشعبي" للفلسطينيين عبر "تكوين لجان في كل قطر عربي لجمع التبرعات" لهم و"التبرع بمرتب يوم واحد (من عمل المؤسسات) لدعم الانتفاضة". 

وطالب الرئيس اليمني "برفع الحصار الجائر عن الشعب العراقي من الطرف العربي"، بمعزل عن الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة. 

 

تونس: على إسرائيل الالتزام بالقرارات الدولية  

دعا الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى إرغام إسرائيل على الالتزام بالقرارات الدولية، وقال بن علي في الخطاب الذي ألقاه خلال الجلسة الافتتاحية للقمة "إننا نهيب براعيي السلام والاتحاد الأوروبي ودول مجموعة عدم الانحياز والأمم المتحدة أن تضطلع بمسؤولياتها في حمل اسرائيل على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قراري مجلس الأمن 242 و338". 

وأضاف أن "انتهاك الحرم القدسي الشريف والاستفزازات الإسرائيلية المتكررة، واستعمال السلاح في وجه الأطفال الأبرياء والمواطنين العزل، تمثل كلها انتهاكات صارخة للمقدسات ولحقوق الإنسان، وعدوانا سافرا بالنظر الى كل القيم والأعراف الإنسانية". 

واعتبر الرئيس بن علي "أن السكوت عن الممارسات العنصرية التي تقوم بها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني والتغاضي عن استهتارها بالقيم الإنسانية وحقوق الإنسان، يشكل إخلالا بالمبادئ والمعايير الكونية التي أجمعت عليها البشرية". 

واستعجل بن علي إنشاء لجنة تحقيق دولية محايدة وقال إن مهمة هذه الآلية هي تحديد المسؤولية في اندلاع أعمال العنف الأخيرة. 

وأكد الرئيس التونسي إدانته الكاملة لتلك الأعمال و"مساندة تونس المطلقة لنضال الشعب الفلسطيني الشقيق وصموده في وجه الاحتلال" وأضاف أن تونس "ترى أن المسؤولية العربية هي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الأرض والدولة والقدس الشريف كعاصمة وعودة اللاجئين". 

 

المغرب: لا رجعة عن خيار السلام 

من جهته أكد الملك المغربي محمد السادس أن "خيار السلام لا رجعة فيه". 

وشدد العاهل المغربي الذي يحضر القمة العربية للمرة الأولى على "أن السلام الحقيقي مطلب عربي صادق وأن استرجاع الحقوق الفلسطينية هو أيضا مطلب عربي ثابت، وأن القضية العادلة ومقدساتنا الدينية لن تكون موضع أي مساومة". 

وأكد على "ضرورة بذل كل الجهود وتوفير كل الوسائل لإقناع الاسرة الدولية للعمل على حمل الجانب الإسرائيلي على الانخراط الفعلي في عملية السلام". 

وقال إن الشعوب العربية "غير مستعدة لتلقي المزيد من الإهانات والصدمات والكوارث والمآسي". 

كما أكد للمسؤولين العرب أنه سيواصل تقديم "كل مساندة مخلصة ونصرة فعلية للقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها الدفاع عن الحرمة المقدسة للمسجد الأقصى المبارك". 

 

الجامعة العربية: إعادة النظر بعملية السلام 

من جهته، قال الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد في كلمته أمام القمة إنه سيكون من المفيد إعادة النظر في عملية السلام. 

 

البيان الختامي يطالب بحماية دولية 

أفادت مسودة البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في القاهرة، وحصلت وكالة "فرانس برس" على نسخة منها، أن القمة ستطلب من الأمم المتحدة تأمين الحماية الضرورية للشعب الفلسطيني. 

وجاء في المسودة أن القادة العرب يطالبون أن "يتولى مجلس الأمن والجمعية العمومية مسؤولية توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي"—(البوابة)—(مصادر متعددة)