اختتمت الدورة 14 للقمة العربية اليوم وقرأ وزير الخارجية اللبناني محمود حمود "اعلان بيروت" الذي اكد ان القمة تبنت بالاجماع قرارا يقضي بالموافقة على قيام "علاقات طبيعية" مع اسرائيل مقابل الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي العربية المحتلة.
وبذلك، باتت مبادرة السلام السعودية مبادرة عربية وهي تقترح "علاقات طبيعية والامن" لاسرائيل مقابل الانسجاب الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة منذ 1967.
وفي مؤتمر صحفي عقب الجلسة الختامية قال وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل " ان هذا المؤتمر من انجح المؤتمرات العربية" رغم ادعاءات الاعلام بفشل هذا المؤتمر.
ولو رفضتها اسرائيل فعليها عدم البحث عن الامن،وقال ان المبادرة واضحة المعالم واطارها الزمني مرتبط بالمفاوضات.
واضاف انها معادلة واضحة المعالم صريحة لا غبار عليها وعلى اسرائيل الاستجابة لثوابتها الانسحاب وعودة الاراضي ثم تعتبر الدول العربية ان حالة الصراع انتهت مع اسرائيل.
واشار الى انه لا يمكن تجزأتها لانها كل متكامل.
وقال ان كل الدول العربية اجمعت على مبادرة السلام التي اصبحت عربية وليست سعودية، كذلك كان هناك اجواء رطبة حول الحالة العراقية الكويتية.
وقال حمود في المؤتمر بخصوص قضية اللاجئين ان هذا الموضوع مقدس وسنواجه هذه القضية انطلاقا من حق اللاجئين بالعودة وكان هناك مطلب حل عادل ومتفق عليه أي ليس مفروضا وقال ان القرار 194 يضمن العودة والتعويض لمن لا يرغب--(البوابة)