انهت منظمة المؤتمر الاسلامي قمتها العاشرة واصدرت بيانا خاصا نددت دانت فيه"بشدة العدوان العسكري الاسرائيلي على المجال الجوي واراضي الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية في الخامس من تشرين الاول/اكتوبر
2003 وتعتبر هذا العدوان عملا غير مسؤول".
ودعت القمة الاسلامية، التي شارك فيها اكثر من 30 رئيس دولة من اصل اعضاء المنظمة ال57، مجلس الامن الدولي الى "اتخاذ التدابير اللازمة لاقناع اسرائيل بوقف هذه الاعمال او التهديد بشن عمليات عدوانية وارهابية لانها تشكل تصعيدا خطيرا في منطقة الشرق الاوسط".
واكد الموقعون على النص ان هذا العدوان "يشكل تحديا خطيرا للامة الاسلامية ويعربون عن تضامنهم التام مع سوريا لموقفها المسؤول عبر اللجؤ الى الشرعية الدولية".
ولم يستبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم الجمعة هجوما جديدا على سوريا.
ونددت المنظمة الاسلامية "بتبني الكونغرس الاميركي لقانون يرمي الى فرض عقوبات احادية على سوريا" ودعت واشنطن الى تبني "سياسة الحوار البناء" مع دمشق.
وكان الرئيس السوري بشار الاسد شجب الخميس في بوتراجايا وجود "متعصبين" في الادارة الاميركية.
واضاف "لقد وجدوا ضالتهم في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 التي حصلت في الولايات المتحدة والتي اعطت الفرصة والذريعة لمجموعة من المتعصبين وذوي النوايا الخبيثة للانقضاض على القيم والمباديء الانسانية (...) حيث كشفوا عن رؤيتهم المتوحشة للمجتمع الانساني وبدأوا يسوقون مبدأ القوة بدل الحوار والظلم بدل العدل والعنصرية بدلا من التسامح".
وقال الرئيس السوري "شرع هؤلاء باختراع عدو وهمي وقبيح لانفسهم اطلقوا عليه تسمية الاسلام".