القضاء الاميركي يرفض توكيل محام لسعودي تعتبره واشنطن ''مقاتلا عدوا''

تاريخ النشر: 27 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت محكمة فدرالية اميركية الاربعاء توكيل محام للسعودي ياسر عصام حمدي الذي يحمل ايضا الجنسية الاميركية والمعتقل في الولايات المتحدة باعتباره "مقاتلا عدوا". 

وقرر ثلاثة قضاة في محكمة ريتشموند (فرجينيا جنوب شرق) الغاء قرار قضائي صدر عن محكمة ابتدائية في 29 ايار/مايو يسمح لحمدي -المعتقل في سفينة من قاعدة نورفولك البحرية (فيرجينيا)- التحدث الى محاميه على حدة ومن دون اي حضور عسكري. 

وافاد البنتاغون ان ياسر عصام حمدي اعتقل في افغانستان نهاية 2001 اثناء حركة التمرد في سجن مزار الشريف شمال افغانستان واودع في غوانتانامو بكوبا في مرحلة اولى. 

ولكن عندما تبين انه ولد في لويزيانا وهو بالتالي مواطن اميركي نقل في نيسان/ابريل الى نورفولك. 

ولقب حمدي "بالطالباني الاميركي الثاني" بعد جون ووكر ليند الذي اعتقل ايضا في مزار الشريف والذي سيحظى هو خلافا لحمدي بمحاكمة لدى محكمة مدنية. 

وبرر القاضي الاساسي هارفي ويلكنسون في محكمة الاستئناف الفدرالية الرابعة رفضه استنادا الى مبررات قانونية معتبرا ان رافعي الدعوى، المحامي فرانك دونهام والمواطن كريستيان بيريغريم كانا رفعا شكواهما لصالح حمدي بصفتهما "صديقين" بينما ليس لهما اي علاقة او اتصال سابق به. 

وتدخل القاضي ويلكنسون الاربعاء ايضا في جوهر القضية معتبرا ان "من قديم الزمان وفي زمن الحرب يعتقل الاسرى في محاولة للحصول على معلومات منهم". 

ولكن المدافعين عن حقوق الانسان ما زالوا يعبرون عن استيائهم من ان السلطة التنفيذية الاميركية تسمح لنفسها بابقاء مواطنين اميركيين قيد الاعتقال السري ملغية حقوقهم الدستورية في الدفاع عن طريق محام وفي محاكمة منصفة. 

كذلك الحال لخوسي باديا الذي كان من المجرمين الشبان والذي اعتنق الاسلام في السجن واطلق عليه اسم عبد الله المهاجر والذي تشتبه السلطات في انه كان يخطط لاعتداء بقنبلة بالاشعة في الولايات المتحدة. 

واعتقل في شيكاغو في الثامن من ايار/مايو ثم اودع السجن باعتباره "مقاتلا عدوا" ولم ياذن له الاتصال باي محام. 

واعتقلت السلطات الاميركية اكثر من 560 اسيرا يشتبه في انتمائهم الى طالبان او القاعدة في غوانتانامو واعتبرتهم "مقاتلين اعداء". 

ودونهام هو احد المحامين الذين عينوا للدفاع عن الفرنسي زكريا موسوي الذي قد يصدر في حقه حكم الاعدام للاشتباه في اشتراكه في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، ولكنه رفضهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)