القصف يتجدد على قندهار..''انشطارية'' تقتل 13 في هراة..اميركا تقر بنشر ''قوات'' وتخصص نصف غاراتها لاسناد المعارضة

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شنت القاذفات الاميركية موجة جديدة من الغارات على قندهار، واعلنت طالبان مقتل 13 قرويا في انفجار قنبلة انشطارية في هراة، وفيما اعترفت اميركا بانها نشرت "قوة محدودة" في افغانستان، مؤكدة انها تخصص اكثر من نصف الغارات لدعم المعارضة، فقد اعترفت الاخيرة ان مقاومة طالبان تعقد مهمتها الرامية لقلب النظام في كابول، وفي الاثناء جددت الولايات المتحدة الدعوة لنشر قوات حفظ سلام في افغانستان، لمساعدتها في طي صفحة طالبان. 

افاد مقيمون في مدينة قندهار جنوب شرق افغانستان ان المدينة التى تعتبر معقلا لحركة طالبان تعرضت صباح اليوم الاربعاء لغارات جديدة قامت بها القاذفات الاميركية. 

وقالت المصادر نفسها ان الغارات بدات قبل شروق الشمس واستمرت عدة ساعات واستهدفت قواعد لحركة طالبان والمقاتلين العرب في منطقة قندهار.وقال متحدث باسم طالبان لوكالة فرانس برس ان ثمانية افراد من عائلة واحدة اصيبوا بجروح عندما سقطت قذيفة وسط المدينة. 

وكان سكان العاصمة الافغانية ان طائرات اميركية حلقت فوق كابول في الساعات الاولى من يوم الاربعاء بالتوقيت المحلي ولكنها لم تقصفها. 

وحلقت الطائرات شمال المدينة الاربعاء في الساعة الواحدة والنصف صباحا (00،21 تغ من مساء الثلاثاء) ولكن لم يسمع دوي اي انفجار. 

ورجحت بعض المصادر ان الطائرات كانت متوجهة الى مواقع طالبان شمال العاصمة. 

ولم تطلق قوات طالبان النار على هذه الطائرات. 

مقتل 13 قرويا في انفجار قنبلة انشطارية  

واعلن مسؤول في حركة طالبان اليوم الاربعاء ان ثلاثة عشر قرويا افغانيا قتلوا في انفجار قنبلة انشطارية القتها الطائرات الاميركية مساء الاثنين على قريتهم قرب مدينة هراة في غرب افغانستان. 

وقال مساعد رئيس وكالة بختار الرسمية للحركة عبد الوكيل عمري ان اثني عشر شخصا قتلوا على الفور فيما قتل الثالث عشر وهو طفل في اليوم التالي وهو يجمع القنابل الصغيرة التى لم تنفجر. 

واوضح ان الغارة الاميركية استهدفت قرية جبرايل في اقليم انجيل في محافظة هراة. 

ولم تتاكد هذه الحصيلة من مصادر مستقلة. 

يشار الى ان القنابل الانشطارية مصممة لكي تنفرط وهي تلامس الارض وتتوزع قنابل صغيرة في كل اتجاه تنفجر عند ارتطامها باي هدف. 

ويرى الخبراء ان نسبة عشرة في المئة من هذه القنابل لا تنفجر مباشرة وتظل مصدر خطر طوال اشهر وربما سنوات على المدنيين تماما كالالغام. 

وكانت منظمة العفو الدولية ورئيسة البرلمان الاوروبي نيكول فونتين والعديد من المنظمات الانسانية دعت الولايات المتحدة الى التوقف عن استخدام هذا النوع من القنابل في افغانستان. 

الاميركيون نشروا "قوة محدودة" في افغانستان  

الى ذلك، اقر وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد للصحافيين بانه تم نشر "قوة محدودة" من الجنود الاميركيين في الاراضي الافغانية مكلفين بمهام ربط واسناد. 

وقال رامسفلد "لدينا عدد محدود جدا من الجنود على الارض في هذا البلد. انهم مكلفون بمهام ارتباط ويقومون بعمل ممتاز على صعيد تنسيق مهام التموين والاسناد وتحديد الاهداف". 

واعلن وزير الدفاع البريطاني جيف هون خلال اللقاء نفسه مع الصحافيين في مقر وزارة الدفاع ان بريطانيا ليس لها قوات في افغانستان "في الوقت الحالي". 

واكد رامسفلد "لدينا قوات على الارض. بعضهم في الشمال والبعض الاخر دخل الجنوب ثم انسحب". واقر الاميركيون في العشرين من الشهر الجاري بان مجموعات من الكوماندوس نفذت عمليات في قندهار (جنوب شرق). 

وقال الوزير الاميركي "انهم يزودوننا بمعلومات محددة جدا ومفيدة للعمليات الجوية وقد زادت فعاليتهم" ولم يستبعد "نشر قوات على الارض" بشكل اوسع. 

واوضح مسؤول رفيع في اركان الجيش الكنتراميرال جون ستوفليبيم انه تم نشر جنود اميركان لتنسيق العمليات مع قوات التحالف الشمالي المعارض قبل "ايام قليلة". 

واعتبر ان الانتصار الاميركي قادم "لا محالة" دون ان يكون من الممكن تحديد متى سيتم ذلك. 

نصف الغارات تخصص لدعم المعارضة 

من جهة اخرى، اكد وزير الدفاع الاميركي للصحافيين ان الولايات المتحدة تخصص اكثر من نصف غاراتها الجوية على افغانستان لدعم قوات المعارضة الافغانية. 

وقال "لقد خصصنا اكثر من خمسين في المئة من عملياتنا الجوية لصالح القوات المعارضة" لطالبان منذ بدء الحملة الجوية مضيفا "ان القول باننا لم نهتم بقوات المعارضة خاطئة". 

واضاف "فاليوم مثلا، تقرر تخصيص ثمانين في المئة من جهودنا للقوات المنتشرة على الجبهة". 

وشدد رامسفلد على ان القوات المناهضة لطالبان "مستقلة" وهي تحدد وحدها استراتيجيتها بالرغم من المساعدة الاميركية، وذلك في حين كررت المعارضة لنظام طالبان المطالبة بتكثيف القصف الجوي حتى تتمكن من الهجوم على الميليشا الاصولية. 

وخلص رامسفلد الى القول "لقد كان هناك اعدادات ولكن هؤلاء الناس مستقلون وهم حقيقة يقررون بانفسهم متى يتقدمون". 

مقاومة طالبان تعقد المهمة  

هذا، وقد اعترف مسؤول رفيع في تحالف الشمال (المعارضة الافغانية المسلحة لنظام طالبان) امس الثلاثاء ان مقاومة حركة طالبان للضربات العسكرية الاميركية تعقد مشروع المعارضة القاضي بقلب نظامها. 

واعلن محراب الدين مستان لوكالة فرانس برس ان "عدم اخلاء كابول عقد الامور. كنا نعتقد ان طالبان ستغادر كابول وهذا ما لم يحصل حتى الان". 

ومن المتوقع ان تقرر المعارضة الشمالية ما اذا كانت سترسل مبعوثا الى تركيا للقاء الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه. 

وبحسب مستان، فان الرئيس المخلوع برهان الدين رباني لم يتخذ قراره بعد، وهو يجري مشاورات مع مستشاريه، وخصوصا مع محمد يونس قانوني. 

وكان قانوني قرر الشهر الماضي مع الملك السابق تشكيل "مجلس اعلى من اجل الوحدة الوطنية في افغانستان"، منطلقا من مبدأ مفاده ان طالبان ستغادر السلطة فور بدء الغارات الاميركية التي تقررت في اعقاب اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر. 

ويقضي مشروع الرجلين بدفع وحدات المعارضة الى التقدم باتجاه كابول بالتزامن مع الضربات الاميركية، على حد رايه. 

واقر مستان بان "مجمل المشروع يجب ان يتغير طالما لم يحدث ذلك". 

وراى ان المباحثات بين قوات ظاهر شاه ورباني، والتي كانت متوقعة اصلا في نهاية الاسبوع الماضي في تركيا قبل تاجيلها، قد تجرى في افغانستان. 

وسيقوم هؤلاء المسؤولون في المعارضة خصوصا بتبادل لوائح باسماء مئة شخصية مدعوة للمشاركة في هذا المجلس. 

واعترف مستان ان تحالف الشمال بحاجة ايضا لمزيد من الوقت للموافقة على هذه اللائحة. وقال "لدينا عدد كبير من الاعضاء الذين ننتظر ايضا موافقتهم" للمشاركة في هذه الهيئة. 

باول واثق بتماسك التحالف 

وفي سياق متصل، فقد اعرب وزير الخارجية الاميركي كولن باول عن ثقته امس الثلاثاء بتماسك التحالف المناهض للارهاب الذي بدأت واشنطن تشكيله بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي. 

وقال باول في لقاء مع وكالة فرانس برس "اعتقد ان التحالف سيبقى صلبا لأن ما يبقيه متماسكا هو الحملة ضد الارهاب"، وليس فقط الغارات العسكرية في افغانستان. 

واكد باول ان المكافحة الدولية على المدى البعيد ضد شبكة القاعدة التي تعتبر مسؤولة عن اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر "هو الرباط الذي يبقينا متضامنين". 

من جهته، اشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشار باوتشر الى التقدم الذي احرزته الحملة ضد الارهاب الدولي منذ تلك الاعتداءات. 

وقال ان حوالى 150 دولة وافقت على حجز ممتلكات الاشخاص او المجموعات التي يشتبه في قيامها بأنشطة ارهابية وممتلكات انصارهم في جميع انحاء العالم. 

من جهة ثانية، منحت اكثر من 50 دولة طائرات الولايات المتحدة التي تشارك في العمليات الجارية في افغانستان حق التحليق والهبوط على اراضيها. 

واضاف المتحدث ان مئات الارهابيين المفترضين او الاشخاص الذين يقيمون علاقات مع شبكات ارهابية اعتقلوا في اربعين دولة، مشيرا الى ان اكثر من مائة دولة وافقت ايضا على التعاون مع الولايات المتحدة على صعيد تقديم المعلومات حول تلك الشبكات. 

لكن باوتشر رفض تقديم ايضاحات عن تلك الدول، مؤكدا ان من حق كل دولة التحدث ام لا عن جهودها على هذا الصعيد. 

اميركا تجدد الدعوة لنشر قوات سلام 

الى هنا، وجددت الولايات المتحدة الدعوة الى نشر قوات لحفظ السلام في افغانستان لمساعدتها على طي صفحة حركة طالبان، طبقا لما اعلنه امس وزير الخارجية كولن باول الذي اعتبر ان شكل قوات حفظ السلام الدقيق يمكن ان يتحدد متى تسلمت زمام الامور سلطات انتقالية. 

وقال وزير الخارجية الاميركي في لقاء مع وكالة فرانس برس "ما زلت اعتقد بالحاجة الى تلك القوات، سواء كانت من قوات الامم المتحدة او قوات آتية من دول متطوعة او من قوة يقدمها الافغان انفسهم". 

لكن باول اعتبر ان تشكيل تلك القوات "يأتي بعد تشكيل الادارة المدنية والترتيبات الانتقالية" التي يفترض ان تلي سقوط حكم طالبان التي سيطرت على كابول في 1996. 

واضاف انه يأمل في ان تضطلع الامم المتحدة بدور لمساعدة الحكومة المقبلة في افغانستان في تولي زمام الامور، مشيرا الى ان الامم المتحدة قامت حتى الان بمهمات من هذا النوع ونجحت في تأديتها. 

لكن باول بقي متحفظا حول التجارب السابقة. وقال "لا اريد ان اقول ان حالة كمبوديا وتيمور الشرقية هي نماذج لما يجب ان يتم في افغانستان. ولكل حالة خصوصيتها". 

واشار باول الى انه يعمل بشكل وثيق مع المندوب الخاص للامم المتحدة لافغانستان،  

الاخضر الابراهيمي الذي ابدى تحفظاته بشأن ارسال قوات من الامم المتحدة الى افغانستان او وضع هذا البلد تحت ادارة الامم المتحدة. 

بلير يصل الى دمشق 

وفي اطار التحركات والجولات المكوكية التي يقوم بها رئيس الوزراء البريطاني بهدف ضمان استمرار الدعم للتحالف، فقد وصل توني بلير مساء امس الثلاثاء الى دمشق، المحطة الاولى في جولة شرق اوسطية تتمحور حول الحملة المناهضة للارهاب وعملية السلام العربية الاسرائيلية. 

ومن المقرر ان يلتقى بلير اليوم الاربعاء الرئيس بشار الاسد قبل ان يغادر سوريا متوجها الى السعودية عصرا. 

وشدد ناطق باسم رئاسة الحكومة البريطانية في لندن على ان بلير "يسعى الى تحريك عملية السلام. فهو يؤمن بحق اسرائيل في العيش بامان وكذلك في مشروعية تطلع الفلسطينيين الى اقامة دولة".وكان بلير قدم في 15 ايلول/سبتمبر دعما ملحوظا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عبر استقباله في مقر حكومته وتاكيد دعمه "لقيام دولة فلسطينية تحمل مقومات البقاء"، واصراره على ان "الوقت حان لانعاش عملية السلام". 

وبشان حملة مكافحة الارهاب، ذكر المتحدث البريطاني بان سوريا "دانت بشدة اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر" في الولايات المتحدة معتبرا ان هذه الاحداث "غيرت طريقة التعاطي" مع المشكلات. 

وتابع المتحدث البريطاني يقول انه "بخصوص سوريا، الامر ينطوي على تطور كبير" مضيفا ان "الهدف هو معرفة الطريقة التي يمكن ان نتبادل بها المساعدة". 

وقال "سنرى اذا كان التعاون ممكنا مع سوريا (..) التي لا يساورها براينا اي شك في ان الارهاب في المنطقة له نتائج سلبية واننا بحاجة الى فترة من الهدوء". 

وقد دانت دمشق اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ولكنها لم تعلن دعمها الغارات الاميركية على افغانستان حيث ان القادة السوريين يؤيدون مكافحة الارهاب ولكن تحت اشراف الامم المتحدة. 

وسوريا مدرجة منذ سنوات على اللائحة الاميركية للبلدان التي تدعم الارهاب بينما ترفض دمشق هذا الاتهام مؤكدة ان المنظمات الفلسطينية التي تؤويها وحزب الله اللبناني الذي تدعمه تمارس كلها "المقاومة" ضد الاحتلال الاسرائيلي. 

وافادت صحيفة "نيويورك تايمز" الصادرة امس الثلاثاء ان مسؤولا رفيعا في وكالة الاستخبارات الاميركية "سي.اي.ايه" التقى مسؤولين في الاستخبارات السورية مطلع الشهر الجاري في دمشق. 

وقالت الصحيفة استنادا لمسؤولين اميركيين ان سوريا، بفضل تجربتها في التعامل مع المجموعات الاسلامية قد تتيح معرفة افضل للعلاقات بين الارهابيين الاسلاميين في اوروبا والشرق الاوسط. 

ومن المتوقع ان يتوجه توني بلير مساء الاربعاء الى الاردن ثم الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية. 

الابراهيمي يلتقي رئيس الاستخبارات الباكستاني 

الى هنا، وانتقالا الى الجهود التي تبذلها الامم المتحدة لضمان وضع مستقر بعد مرحلة طالبان في افغانستان ، فقد التقى المبعوث الخاص للامم المتحدة لافغانستان الاخضر الابراهي مساء امس الثلاثاء رئيس اجهزة الاستخبارات الباكستانية الجنرال احسان الحق بعد ان التقى صباحا الرئيس برويز مشرف.واكد الناطق باسم الابراهيمي ايريك فالت لوكالة فرانس برس "ان الابراهيمي تناول العشاء مساء الثلاثاء على مائدة الجنرال احسان الحق" مضيفا "لقد تحادثا في مستقبل افغانستان" وكانت فرصة للتاكيد مجددا على "الدعم والتعاون" الذي لقيه لدى الجنرال مشرف. 

وقال المتحدث ان مهمة الابراهيمي في الوقت الراهن هي "الاصغاء" للافغان الذين يهمهم مستقبل بلادهم وما يعتبرونه "افضل وسيلة للتوصل الى هدف مشترك". 

واضاف "ولكن يبدو انه لم يتم بعد التوصل الى ذلك" كما يبدو ان الافغان متفقون على "ضرورة القيام بعمل جماعي وان اي مبادرة فردية لن تتكلل بالنجاح". 

الفرنسيون المؤيدون للعمليات يتناقصون 

وفي صعيد ردود الفعل في الشارع الغربي حيال العمليات في افغانستان، فقد اشار استطلاع للراي ينشر اليوم الاربعاء الى ان عدد الفرنسيين المؤيدين للعمليات العسكرية في افغانستان يتناقص، اذ بات يؤيدها واحد من كل اثنين مقارنة باثنين من كل ثلاثة قبل اسبوعين. 

وجاء في الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة "سي اس ايه" لحساب صحيفة "لا كروا" الكاثوليكية ان الغارات الجوية والعمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا في افغانستان تحظى بتاييد 51% من الفرنسيين الذين شملهم الاستطلاع ويعارضها 36% (13% لم يبدوا رايا). 

واجري الاستطلاع في 29 و30 تشرين الاول/اكتوبر وشمل عينة من الف شخص يمثلون فئة الراشدين. 

وكانت نسبة الفرنسيين الذين يؤيدون العمليات العسكرية في افغانستان 66% بحسب استطلاع اجرته المؤسسة نفسها ونشر في الخامس عشر من تشرين الاول/اكتوبر في صحيفة "لومانيتيه" الشيوعية. 

وامس اظهرت استطلاعات اميركية دعم الشعب الاميركي للعمليات العسكرية في افغانستان، لكن هذا الدعم شهد تراجعا على مستوى الشارع البريطاني. 

البرلمان اليمني ينتقد الغارات  

وعلى المستوى العربي، دان مجلس النواب اليمني امس الثلاثاء "الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد الشعب الافغاني المسلم" معتبرا انها "تمثل اعتداء واضحا لا يمكن قبوله او التغاضي عنه". 

واعلن البرلمان اليمني في بيان حصلت وكالة فرنس برس على نسخة منه "ان مجلس النواب اليمني يرى ان الولايات المتحدة وهي القوة العسكرية الاكبر في العالم اليوم قد تجاوزت الحدود الانسانية والاخلاقية والقانونية في حملتها المسعورة ضد الشعب الافغاني الاعزل وفي تغاضيها عن عدوانية ووحشية الاعمال الاسرائيلية تجاه الشعب والمدن الفلسطينية". 

كما انتقد البرلمان اليمني "المحاولات المقصودة للربط بين الارهاب ودول ومنظمات وجمعيات إسلامية الانتماء واستبعاد كل ما هو غير اسلامي في التعاطي مع مفهوم الارهاب". 

واكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الاسبوع الماضي معارضته للضربات الاميركية على افغانستان حيث قال "لقد ادنا الاعتداءات لكننا ضد الضربات على افغانستان التي تلحق الضرر بالشعب الافغاني البريء". 

ومنذ 11 ايلول/سبتمبر اعتقل في اليمن عشرات اليمنيين الذين يشتبه بارتباطهم باسامة بن لادن الذي تعتبره الولايات المتحدة المسؤول عن الاعتداءات.—(البوابة)-(مصادر متعددة)