صرح مصدر فلسطيني مسؤول في وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية أمس بأن 70 طفلا كفيفا من مدرسة الكفيفات بالبيرة نجوا من الموت بعد قصف قوات الاحتلال المدرسة الليلة قبل الماضية من مستوطنة بساجوت.
وقال المصدر أن عدة قذائف مدفعية أصابت المدرسة وقت تنقل الأطفال المكفوفين بين الأقسام عبر السلالم مما دفعهم إلى الاندفاع دون وعي فتساقطوا فوق بعضهم مما أصاب بعضهم برضوض وجروح نتيجة لتدافعهم .
وأضاف المصدر أن القصف أصاب المدرسة إصابات بالغة خاصة غرف المشرفات والترفيه وتوزيع الملابس وبعض غرف النوم وصالة الطعام .
وأكدت إدارة "المدرسة الوطنية للكفيفات" أن قذيفة واحدة على الأقل وزخات من رصاص رشاشات ثقيلة هزت المدرسة الليلة قبل الماضية ودمرت جزءا من البناء واخترقت جنباته.
وقالت الهام علان مشرفة المدرسة "العناية الإلهية وحدها حالت دون وقوع ضحايا في المدرسة التي تضم 70 فتاة كفيفة بينهن بعض الطفلات".
واضافت أن "حالة من الهلع دبت في صفوف الطالبات ومنعتهن من التحرك كما تعودن الأمر الذي تتطلب جهودا مضنية من المشرفات لتوجيههن نحو الدرج السفلي للاحتماء".
وتقع المدرسة قبالة مستوطنة "بسغوت" الإسرائيلية المقامة على جبل الطويل أعلى قمة في منطقة البيرة ورام الله حيث ترابط حولها دبابات إسرائيلية منذ اندلاع الانتفاضة في أيلول/سبتمبر الماضي.
وكانت أحياء أخرى في البيرة تعرضت لقصف مماثل أوقع دمارا في منازل وفي مدرستين اخريين بجوار مدرسة الكفيفات.
وكان فلسطيني استشهد الليلة الماضية في بيت جالا جراء أصابته خلال القصف الإسرائيلي الذي تعرضت له بيت جالا وقرية الخضر المجاورة حيث اندلعت النيران في عدد من المنازل أيضا—(البوابة)—(مصادر متعددة)