القسام تتوعد بعد استشهاد فلسطينيين اثنين خلال محاولة فاشلة لاغتيال احد كوادرها

تاريخ النشر: 25 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

توعدت كتائب القسام بالرد على محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت احد كوادرها في خانيونس، واسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين. في حين نفى مسؤول فلسطيني وجود ترتيبات لعقد لقاء امني جديد مع الجانب الاسرائيلي هذه الليلة. 

وقالت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس في بيان انها "لن تقف مكتوفة الايدي بل سترد على جرائم الاحتلال" في اشارة الى محاولة الاغتيال لتي نفذتها مروحيات اسرائيلية في خان يونس واستهدفت القيادي في كتائب القسام محمد صيام الذي اصيب بجروح بالغة في حين استشهد فلسطينيان احدهما امراة وجرح عشرون اخرون خلال هذه المحاولة. 

وقال البيان ان كتائب القسام "امام هذا العدوان على شعبنا لا يمكن ان تقف مكتوفة الايدي بل سترد باذن الله على جرائم الاحتلال". 

واضاف البيان ان "محاولة الاغتيال الفاشلة للمجاهد محمد نعيم صيام هي الدليل القاطع على ان الاحتلال المجرم لا يريد تحقيق الهدوء الذي يدعي امام العالم سعيه اليه فهو يقتل ويعتقل ويغتال ويجتاح ويهدم ويزيد من عدوانه واجرامه". 

واشار البيان الى ان "العدو يحاول خداع العالم باضاليله واكاذيبه الى تحقيق السلام فها تستهدف طائرات الاباتشي الاميركية الصنع سيارة المجاهد القسامي صيام الذي اصيب، وتقتل المدنيينن المارة وتصيب اكثر من عشرين بشظايا الصواريخ الصهيو-اميركية". 

وقد نجا محمد نعيم صيام (28 عاما) من قيادات كتائب القسام من محاولة اغتيال نفذتها المروحيات الاسرائيلية الهجومية بقصف سيارته بالصواريخ في خان يونس في قطاع غزة، الا ان فلسطينيين استشهدا نتيجة الغارة هما نيفين ابو رجيلة (17 عاما) واكرم ابو فرحانة (33 عاما) وهو سائق سيارة اجرة كما اصيب 15 اخرون وفقا لمصادر طبية وامنية وحماس. 

وجاء القصف بعيد استشهاد عضوين في كتائب القسام خلال مهاجمتها موقعا عسكريا اسرائيليا قرب بيت حانون شمال قطاع غزة.  

نفي فلسطيني لعقد لقاء امني جديد  

من جهة اخرى، فقد نفى مسؤول فلسطيني رفيع حصول اتفاق على عقد لقاء امني اسرائيلي-فلسطيني جديد الاربعاء حسب ما كانت اعلنت في وقت سابق الاذاعة الاسرائيلية العامة. 

وقال هذا المسؤول الفلسطيني طالبا عدم ذكر اسمه "لم يتقرر ابدا عقد لقاء اليوم". 

واضاف "كان من المفترض عقد هذا اللقاء بالامس (الثلاثاء) الا ان الاسرائيليين ارجأوه من دون تحديد الاسباب". 

ولم يتسن الحصول على تاكيد من وزارة الدفاع الاسرائيلية لهذه المعلومات. 

وكانت الاذاعة الاسرائيلية العامة اعلنت ان لقاء امنيا جديدا اسرائيليا-فلسطينيا سيعقد مساء الاربعاء. 

وكان من المقرر ان يشارك في الاجتماع منسق الانشطة الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة الجنرال عاموس جلعاد والوزير الفلسطيني المكلف شؤون الامن محمد دحلان. 

ويفترض ان يتناول البحث شروط تسليم السلطة الفلسطينية قطاعات اعادت اسرائيل احتلالها منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 في قطاع غزة وفي بيت لحم في الضفة الغربية على ما اوضحت الاذاعة. 

الا ان المسؤول الفلسطيني اوضح ان الفلسطينيين "يستعدون لعقد لقاءات اخرى لتحقيق تقدم على الارض". 

وخلال اجتماع امني سابق طالب الفلسطينيون خصوصا بالسيطرة التامة على طريق يربط شمال قطاع غزة بجنوبه. 

لكن الجنرال دورون الموغ قائد منطقة الجنوب العسكرية قال في حديث مع صحيفة "هآرتس" اليوم الاربعاء ان المطلب الفلسطيني هذا "وصفة لكارثة". 

وخلال الاشهر التسعة الاخيرة اقام الجيش الاسرائيلي على طول هذا الطريق "مناطق امنية مصغرة" لابعاد الفلسطينيين عن المستوطنات اليهودية في المنطقة فضلا عن "ممرات" يسلكها فقط سكان هذه المستوطنات. 

وتلقى الجنود المنتشرون في هذه المناطق تعليمات واسعة باطلاق النار على الاشخاص الذين يدخلونها من دون اذن. 

ولاقامة "المناطق الامنية المصغرة" هذه هدم الجيش الاسرائيلي عشرات المنازل وجرف اراضي زراعية فلسطينية واقتلع الاشجار. 

ونصب الجيش ثلاثة حواجز على طول محور الطرقات هذا قرب مستوطنات كفر داروم وغوش قطيف ونتساريم حيث تحول السيارات الفلسطينية الى طرقات فرعية. 

ويقول الجيش انه نجح من خلال هذه الاجراءات، عمليا في منع حصول عمليات تسلل الى المستوطنات اليهودية في قطاع غزة ومنع تاليا دخول الاراضي الاسرائيلية بطريقة غير قانونية من هذه المنطقة ايضا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)