القسام تتوعد بالرد على مجزرة الشيخ عجلين.. السلطة تندد وبن أليعايزر يعتذر

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شيع الفلسطينيون أربعة شهداء من عائلة واحدة هم حصيلة المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، وبينما حملت السلطة مسؤولية "جرائم الجيش لحكومة شارون" فقد توعدت كتائب القسام بالرد السريع. 

وفي جنازة الشهداء الأربعة من عائلة الهجين الذين سقطوا فجر اليوم في سقوط قذيفة إسرائيلية في منزلهم في منطقة الشيخ عجلين قال مجهول عبر مكبر للصوت في سيارة تقدمت المسيرة إن "رد كتائب القسام سيكون مزلزلا وسريعا على مجزرة الشيخ عجلين التي ارتكبها الصهاينة". وأضاف انه "على من وقعوا اتفاق غزة بيت لحم أولا ان يأتوا لمشاهدة المجازر الإسرائيلية اليومية". وشارك آلاف الفلسطينيين بجنازة ضحايا المجزرة. 

وكان سكان غزة قد استيقظوا على مجزرة جديدة ترتكبها القوات الإسرائيلية قام الجيش الإسرائيلي بقصف أحد المنازل بقذيفة دبابة خلال توغله في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء هم الأم رويدة عبدالله الهجين (55 عاماً)، وابناها أشرف (22 عاماً)، ونهاد عثمان الهجين (19 عاماً)، وابن عمهم محمد سمير الهجين (18 عاماً).  

وأشارت مصادر أمنية الى ان "المنزل دمر بالكامل نتيجة القصف المدفعي الإسرائيلي الذي الحق دمارا في منازل أخرى في المنطقة".  

وقالت مديرية الأمن العام في قطاع غزة ان عدة دبابات إسرائيلية توغلت مساء الأربعاء، في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، مشيرة الى ان دبابتين تمركزتا بالقرب من مفترق الشيخ عجلين جوار البيدر، وفتحتا نيران أسلحتهما الرشاشة من العيار الثقيل صوب مزارع التين والعنب في المنطقة.  

وقالت المصادر الفلسطينية ان قوات الاحتلال قامت بتأخير وصول سيارات الإسعاف الفلسطينية الى مكان المجزرة الجديدة لإسعاف الجرحى لاكثر من ساعة، ما أدى الى عدم التمكن من انقاذ حياة اي من الجرحى ذوي الحالات الخطرة.  

السلطة: الحكومة الإسرائيلية مسؤولة عن الجرائم  

وأعلن اللواء الركن عبد الرازق المجايدة مدير الأمن العام في محافظات غزة، ان الحكومة الإسرائيلية هي المسؤولة الوحيدة عن جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي والتصعيد العسكري الهمجي ضد المدنيين الأبرياء. 

وقال اللواء الركن المجايدة، في بيان صحفي وزعه في ساعة مبكرة من فجر اليوم الخميس، إنه في محاولة إسرائيلية خبيثة لنسف التفاهمات الأخيرة وخاصة تفاهم "غزة-بيت لحم"، ورغبة من الحكومة أل إسرائيلية في العمل على إجهاض مساعي التهدئة والجهود الفلسطينية الساعية لانجاح الاتفاق، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بهجوم ثاني على منطقة الشيخ عجلين في اقل من 24 ساعة مستخدمة كافة أنواع الأسلحة والدبابات ومدعمة بالطائرات المروحية، وأكد ان الحكومة الاسرائيلية بدلاً من ان توقف توغلاتها وتصعيدها العسكري في مناطق السيادة الفلسطينية تقوم بتصعيد عملياتها الاجرامية ضد المدنيين العزل في كافة قرانا ومدننا المحاصرة. 

وحمل اللواء المجايدة الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن النتائج التي قد تترتب على هذا التصعيد العسكري الهمجي ضد المدنيين الأبرياء، وبذلك تكون الحكومة الاسرائيلية هي المسئولة الوحيدة عن هذه الجرائم لجيش الاحتلال الإسرائيلي. 

بن أليعايزر يعتذر 

أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن إليعايزر، عن أسفه حيال ما ارتكبته قواته في منطقة الشيخ عجلين "حيث تأكد من التحقيق مقتل أفراد العائلة الفلسطينية، بقذيفة دبابة إسرائيلية."  

وحسب صحيفة يديعوت احرونوت فقد زعم قائد الفرقة العسكرية في قطاع غزة، الجنرال يسرائيل زيف، إن "الجيش يحقق في ملابسات العملية، وانه على ما يبدو، أطلقت الدبابات النار باتجاه مشبوهين تواجدوا في منطقة يمنع الفلسطينيون من التنقل فيها، ويبدو أن إحدى القذائف أصابت أحد المنازل في حي الشيخ عجلين".  

تصفيه متعاون مع الاحتلال 

إلى ذلك قتل شخص يشتبه بتعاونه مع قوات الاحتلال في قرية يطة بعد ان خطفه مسلحون من منزله. 

واضافت المصادر نفسها ان الرجل وهو عامل يبلغ من العمر 27 عاما خطف من منزله منذ خمسة أيام. وقد عثر على جثته التي مزقها الرصاص في واد قريب من القرية. 

وقال سكان القرية ان ناشطين في حركة فتح قاموا باغتيال هذا الرجل الذي لم تكشف هويته. 

 

اعتقل جيش الاحتلال فجر اليوم 13 فلسطينيا مطلوبين في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وقالت مصادر مطلعة ان فلسطينين اعتقلا قرب مستوطنة غوش قطيف في قطاع غزة. 

وفي الضفة الغربية اعتقل ثالث في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس ورابع في طولكرم (شمال) وفلسطينيان آخران في حزما (شمال القدس) وسبعة آخرون في الدهية بالقرب من الخليل. 

الزوارق الحربية تهاجم الصيادين 

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، صيادي الأسماك من أهالي مدينة دير البلح من مزاولة الصيد في بحر المدينة. 

وقال نزار عباس نقيب الصيادين في محافظات غزة في تصريحات بثتها وكالة الأنباء الفلسطينية إن قوات خفر السواحل الإسرائيلية، اعترضت منذ ليلة أمس، مراكب الصيد وأطلقت النار باتجاههم ودفعتهم للعودة إلى الساحل. 

وأضاف أنه منذ ساعات الصباح الأولى، شوهدت الزوارق الحربية ترابط على مقربة من شواطئ مدينة دير البلح كمؤشر لمنع نزول الصيادين لمزاولة عملهم. 

وبهذا الإجراء يصبح حوالي 350 من الصيادين عاطلين عن العمل وفقدوا مصدر رزقهم الوحيد. 

وتؤدي هذه الممارسات والإجراءات التعسفية الإسرائيلية إلى تفاقم الأوضاع المادية وعدم قدرة الصيادين على توفير لقمة العيش لأسرهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)