تستعد وزارة الثقافة الفلسطينية حالياً للانطلاق بمشروعها الدائم "القراءة للجميع" بهدف نشر المعرفة والثقافة بسعر رمزي جداً.
وأكد يحيى يخلف وكيل الوزارة، حرص الوزارة على تمتين الصلة بين الكتاب والقارئ، لا سيما وان الثقافة والكتاب تعرضاً للتدمير على يد الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن الكتاب كان أكثر الأنواع الثقافية تعذراً، مشيراً إلى قيام سلطات الاحتلال بمنع وصول الكتاب العربي إلى فلسطين ووضع العراقيل أمام عملية النشر.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية اليوم أعلن يخلف:"إننا قمنا بالتعاون مع جهات دولية مانحة بتطوير وتأسيس 60 مكتبة للاطفال، واعتبرنا العام ألفين عام الكتاب، ومن ضمن المشاريع مشروع "القراءة للجميع".
وأوضح يخلف أن المشروع مدعوم من منظمات ومؤسسات ثقافية وعلمية، وأنه سيتم في مرحلته الأولى اختيار مئة كتاب صدرت في فلسطين والعالم العربي، إضافة إلى بعض الكتب المترجمة، في مختلف أنواع المعرفة، وأنه موجه إلى الشباب.
وأشار إلى ان وزارة الثقافة الفلسطينية ستتعاون مع وزارة التربية في تنفيذ المشروع، الذي تتلخص فكرته في توفير الكتاب للطلبة والشباب بسعر رمزي جداً.
وقال يخلف إنه سيتم افتتاح المزيد من المكتبات العامة للشباب من خلال هذا المشروع، خاصة في المناطق المحرومة والبعيدة، وستكون هناك ورشات وندوات حول كل كتاب تعاد طباعته، بهدف تشجيع القراءة، والنقد، وتنمية الحس الأدبي، والفني لدى الجيل الجديد.
وأضاف أن المشروع يهدف أيضاً الى تعريف الجيل الجديد بتراثه الفكري والادبي، متوقعاً انطلاقته خلال الأشهر القليلة القادمة.
يذكر ان المشروع يتم بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الإسلامية، للتربية والثقافة والعلوم، واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، وستساهم في دعمه فعاليات اقتصادية وطنية- -(البوابة)