اكد الزعيم الليبي معمر القذافي في خطاب متلفز الليلة الماضية ان قضية تعويض عائلات ضحايا طائرة اوتا الفرنسية التي انفجرت في الجو عام 1989 تمت تسويتها.
وقال القذافي في الخطاب الذي نقله التلفزيون العام الليبي مباشرة "ان الرئيس (الفرنسي جاك) شيراك اتصل بي منذ قليل (...) واتفقنا على التوصل الى صيغة عبر مؤسسة القذافي ("مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية" التي يديرها نجله سيف الاسلام) لحل قضية التعويضات".
واضاف "يمكن ان نقول ان قضية اوتا وقضية لوكربي وضعناهما وراء ظهرنا ودخلنا مرحلة جديدة مع الولايات المتحدة وفرنسا".
واضاف " لنا شرفنا ولا تهمنا الفلوس وهكذا دخلنا مرحلة جديدة مع الغرب".
وذكر ان عددا كبيرا من الشخصيات تدخلوا لدية في الايام الاخيرة لاقناعه بضرورة التوصل الى اتفاق مع فرنسا.
وقال "ان الرئيس (التونسي) زين العابدين بن علي اتصل بي ثم اللواء (مصطفى) طلاس (وزير الدفاع السوري) وامس (رئيس الوزراء اللبناني رفيق) الحريري وصل الى المطار قادما من فرنسا".
وفي باريس، قال فرانسيس سبينر احد محامي عائلات ضحايا طائرة اوتا، ان الحصول من السلطات الليبية على تعويضات "مرضية ومنصفة" بات امرا "مؤكدا".
واكد السفير الليبي في لندن محمد الزوي الاحد ان ممثلي العائلات والسلطات الليبية "توصلوا الى اتفاق نهائي مرض لكل الاطراف"، موضحا انه تم وضع اللمسات الاخيرة للاتفاق خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي جاك شيراك والزعيم الليبي معمر القذافي الاحد.
وقال السفير الليبي "تم في المحادثة الهاتفية بين الرئيس شيراك والزعيم القذافي التفاهم على هذه القضية بحيث انهما اعلنا ان هذا الاتفاق مرض لكل الاطراف".
والتوصل الى ابرام اتفاق حول قضية التعويضات يفتح الطريق امام رفع العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا منذ 1992 بسبب حادثة طائرة بان ام الاميركية التي اسقطت فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988، واعترفت ليبيبا اخيرا بمسؤوليتها عنها.
وكانت فرنسا هددت باستخدام حق النقض ضد مشروع قرار بريطاني في مجلس الامن لرفع هذه العقوبات ما لم تحصل لضحايا طائرتها على تعويضات مماثلة لاسر ضحايا—(البوابة)—(مصادر متعددة)