اكدت حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية اعتقال المتهمين بقتل احد عشر لبنانيا في كانون الثاني/يناير الماضي في كينشاسا.
وقال وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة في جمهورية الكونغو الديموقراطية دومينيك ساكومبي في تصريح الى وكالة فرانس برس انه تم اعتقال المتهمين بارتكاب هذه الجريمة الا انه لم يكشف عن اسمائهم ولا عن تاريخ اعتقالهم.
واوضح ان ملف المعتقلين بات بايدي لجنة التحقيق المكلفة كشف ملابسات اغتيال الرئيس الكونغولي لوران ديزيريه كابيلا الذي قتل في السادس عشر من كانون الثاني/يناير الماضي في القصر الرئاسي في كينشاسا.
وتتالف هذه اللجنة من قضاة كونغوليين وممثلين عن الحلفاء العسكريين لنظام كينشاسا (انغولا وزيمبابوي وناميبيا) وقد شكلها جوزف كابيلا الذي خلف والده على راس السلطة في السادس والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي.
وكان رئيس الجمهورية اللبنانية العماد اميل لحود اعلن الجمعة انه تلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية جوزف كابيلا يؤكد فيها اعتقال القاتلين المحتملين للبنانيين الاحد عشر في الكونغو.
وجاء في رسالة نشرها القصر الجمهوري، ان الرئيس كابيلا أكد في رسالته "توقيف الفاعلين المحتملين" موضحا انهم "سوف يدفعون ثمن فعلتهم امام العدالة الكونغولية".
ونقل رسالة الرئيس كابيلا الى الرئيس لحود وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة الذي عاد الخميس من جمهورية الكونغو الديموقراطية التي زارها موفدا شخصيا من رئيس الجمهورية اللبنانية.
وكان مسلحون خطفوا في السادس عشر من كانون الثاني/يناير الماضي احد عشر لبنانيا من منازلهم بعد ساعات على اغتيال الرئيس لوران ديزيريه كابيلا.
وقد اعيدت احدى عشرة جثة الى لبنان ولم يعثر على جثة القتيل الحادي عشر—(ا ف ب)