نفت مصر الخميس صحة تقارير تحدثت عن اتصالات بين القاهرة وطهران بشان تسليم أفراد يشتبه في أنهم أعضاء في القاعدة تحتجزهم ايران.
ونقلت رويترز عن مصدر رسمي مصري تاكيده انه "لا اتصالات على الاطلاق بين مصر وايران بشأن احتمال تسلم اي مصري ربما يكون محتجزا في ايران".
وكانت ايران ذكرت انها تحتجز عددا لم تحدده من المشتبه في انتمائهم للقاعدة وتجري اتصالات مع "دول صديقة" بشأن تسليمهم.
وتحدثت وسائل اعلام عربية عن وجود محادثات مصرية ايرانية في هذا الخصوص.
ولا توجد علاقات دبلوماسية كاملة بين مصر وايران لكن يوجد مكتب مصالح في القاهرة وطهران. وكانت ايران قد قطعت العلاقات بعد الثورة الاسلامية عام ١٩٧٩ وأدانت مصر لابرامها معاهدة سلام مع اسرائيل.
وتعتقد حكومات غربية ان ايران تحتجز بعض اعضاء القاعدة المطلوبين
وكثير من كبار اعضاء القاعدة مصريون بينهم الرجل الثاني ايمن الظواهري والقائد العسكري سيف العدل.
ونفت ايران احتجازها الظواهري لكنها لم تعقب على وجود العدل.
وقال الاصولي المصري ياسر السري المقيم في لندن إن إيران سلمت مصر ما يصل إلى ١٢ متشددا من غير العناصر المهمة خلال العام المنصرم لكنه شكك في وجود اي مسؤولين كبار من القاعدة في ايران.
واضاف "ايمن (الظواهري) لن يجازف بدخول ايران لانه لم يكن محل ترحيب حين حاول الدخول عام ١٩٩٦ بعد خروجه من السودان.".
وتابع ان كبار المسؤولين بالقاعدة خرجوا على الارجح بعد مواجهتهم مضايقات في ايران.—(البوابة)—(مصادر متعددة)