نفت مصر اليوم السبت انباء تحدثت عن ان الولايات المتحدة اجرت اتصالات معها ومع كل من الاردن والسعودية بهدف اختيار قيادة فلسطينية جديدة.
ووصف وزير الخارجية المصري احمد ماهر هذه الانباء بانها "لا اساس لها من الصحة".
وقال في تصريحات للصحافيين في القاهرة "اننا لا نلعب هذه اللعبة وهذا كلام لا اساس له من الصحة".
واكد ماهر "ان من يختار قيادة الشعب الفلسطيني هو الشعب الفلسطيني وليس مصر ولا الاردن ولا السعودية ولا اسرائيل ولا الولايات المتحدة الامريكية".
وتعقيبا على المساعي الاميركية لتغيير قيادة السلطة المتمثلة في الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال وزير الخارجية المصري "اذا كان المطلوب هو ان تقوم سلطة ديمقراطية في فلسطين فان القيادة الفلسطينية قررت اجراء انتخابات، وهناك امكانية لوجود رقابة دولية على هذه الانتخابات بحيث تكون حرة..لا يمكن لاحد ان يطالب باكثر من هذا، فالنظام الديمقراطي هو ان يختار الشعب قيادته".
واضاف "ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات هو الرئيس المنتخب للشعب الفلسطيني ديمقراطيا وعندما تجري انتخابات فان الشعب الفلسطيني سيختار قيادته وهذا الشعب مثل غيره من الشعوب ومن حقه ان يختار قيادته
من جهة ثانية، اتهم ماهر رئيس الوزراء الاسرائيلي اريئيل شارون بانه "يغذي العنف ويزيد الموقف تعقيدا" وذلك بعد قيام الجيش الاسرائيلي بنسف المجمع الحكومي للسلطة في الخليل (المقاطعة).
وقال ان "على العالم ان ينتبه الى ما يفعله شارون".
وكان الجيش الاسرائيلي فجر ليل الجمعة الى السبت مبنى المقاطعة في الخليل ودمره بالكامل.
واشارت اذاعة الجيش الاسرائيلي الى مقتل 15 فلسطينيا في الانفجارين الشديدين اللذين دمرا المبنى غير ان متحدثا باسم الحكومة نفى هذه المعلومات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)