قللت القاهرة اليوم من التوتر الظاهر بينها وبين الخرطوم والذي فسرته وسائل اعلام عربية بعد عودة نائب الرئيس السوداني الى بلاده دون لقاء الرئيس مبارك.
وقال مصدر سياسي أن عدم استقبال حسنى مبارك الرئيس المصري للنائب الاول علي عثمان طه يعود الى وجود الرئيس خارج القاهرة وعدم تمكن النائب الاول من السفر اليه نظرا لارتباطاته بالخرطوم.
وكان من المقرر ان يطلع طه الرئيس مبارك على التفاهم الذي وقعته حكومة الخرطوم مع جيش التمرد الا ان اللقاء لم يتم الامر الذي دقع البعض لتفسير الخطوة المصرية بانها تعبير عن عدم رضاها عن فصل جنوب السودان.
وقد انتقدت القاهرة الاتفاق المذكور واعتبرت انه يهدد امنها القومي.
وامس قالت مصادر مصرية ان احجام الرئيس مبارك عن لقاء نائب الرئيس السوداني يعود الى ان المسؤول الضيف لم يكن على اطلاع بما جرى حيث كان خارج البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)