القاهرة تعلن تحسن علاقاتها مع إيران

تاريخ النشر: 02 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية المصري عمرو موسى اليوم الأحد عن إحراز تقدم في العلاقات المصرية الإيرانية وإتصالات على مستوى رفيع لإعادة العلاقات المقطوعة منذ 20 عاما. 

وقال موسى في تصريح للصحافيين لدى وصوله إلى القاهرة في ختام جولة زار خلالها بولندا وماليزيا وسنغافورة "هناك تقدم في العلاقات بين مصر وإيران". 

وأوضح أنه بحث مع نظيره الإيراني كمال خرازي في "سبل دفع تلك العلاقات" دون إعطاء إيضاحات عن طبيعة هذه الإتصالات ومواعيدها. 

وقد شارك المسؤولان في إجتماعات منظمة المؤتمر الإسلامي في نهاية حزيران في ماليزيا، وإلتقيا في نهاية كانون الثاني على هامش المنتدى الإقتصادي في دافوس (سويسرا) وتطرقا إلى "العلاقات الثنائية". 

وفي 21 حزيران إتصل الرئيس المصري حسني مبارك هاتفيا بنظيره الإيراني محمد خاتمي مقيما بذلك أول إتصال رفيع المستوى بين القاهرة وطهران منذ قطع علاقاتهما. 

وكان مبارك "حيا نظيره الإيراني معربا عن سروره بإنضمام إيران إلى مجموعة ال15 وعن أمله في تنمية العلاقات بين البلدين". 

وقد قطعت العلاقات بين البلدين في 1980 بعد قيام الجمهورية الإسلامية في إيران في 1979. 

وكانت إيران قد إحتجت على إستقبال مصر لشاه إيران المخلوع قبل 21 عاما، كما شجبت طهران بشدة توقيع معاهدة السلام بين إسرائيل ومصر التي كانت أول دولة عربية تعترف بإسرائيل. 

وإتخذ البلدان منذ سنوات خطوات عدة لتحسين علاقاتهما التي تقتصر حاليا على مستوى قائم بالأعمال في كل من القاهرة وطهران. 

ومنذ أشهر عدة تبدي طهران والقاهرة رغبتهما في التقارب وتطبيع علاقاتهما الدبلوماسية بشكل تام. 

 

من ناحية أخرى، شنت صحيفة "جمهوري إسلامي" الإيرانية اليوم هجوما على الرئيس المصري حسني مبارك واصفة اياه ب"الجلاد" ومؤكدة معارضتها الشديدة لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين طهران والقاهرة. 

ورأت الصحيفة في مقال بعنوان "لا تكونوا شركاء لجلاد مصر" أنه لا يوجد هناك أي "سبب لإعادة العلاقات" مع مصر. 

وأضافت في مقال اتسم بالحدة "ان شعب مصر وإيران لن يغفرا أبدا لنا مصالحة نظام حسني مبارك الديكتاتوري والمعادي للديموقراطية". 

وقالت الصحيفة ان "أي تغير لم يطرا بعد" بالنسبة لعودة العلاقات بين البلدين.—(أ.ف.ب)