بررت مصر لقاء سريا جرى مؤخرا بين اسامة الباز، المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك، ووزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز، مؤكدة انه يخدم القضية الفلسطينية.
وردا على اسئلة الصحافيين حول المعلومات التي افادت ان الباز التقى بيريز سرا الجمعة في قبرص قال وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان "الاتصالات التي أجراها الدكتور الباز هي جزء من الاتصالات المصرية مع مختلف الاطراف بهدف تأكيد الوصول الى استئناف المفاوضات على الاسس المتفق عليها وصولا الى التسوية النهائية وتحقيق السلام الشامل والدائم".
واضاف الوزير المصري ان "العلاقات المصرية مع اسرائيل ليست بهدف المحبة والصداقة بل بهدف استخدام هذه القناة الدبلوماسية لخدمة القضية الفلسطينية والعالم العربي والعمل على دفع عملية السلام".
وقال ان "هذه الاتصالات تتم بمعرفة الجانب الفلسطيني وبرضاه وبموافقته علما بأنه ليس لاحد فيتو على الاتصالات التي تجريها مصر".
واكد التلفزيون الاسرائيلي السبت ان بيريز والباز التقيا سرا دون ان يوضح تاريخ اللقاء او مكانه.
وبدورها اكدت وسائل الاعلام العربية نقلا عن الصحف الاسرائيلية ان اللقاء تم في 31 اب/اغسطس في لارنكا (قبرص).
الا ان القاهرة في البداية نفت ما سربه الاعلام الاسرائيلي عن اللقاء المذكور، وكان الباز المسؤول عن ملف القضية الفلسطينية في الادارة المصرية قد قام بزيارة قبل ذلك إلى واشنطن لعرض افكار تهدف إلى عودة الاطراف إلى طاولة المفاوضات—(البوابة)—(مصادر متعددة)