القاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات بالي

تاريخ النشر: 07 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الاعتداء الذي اودى بحياة اكثر من 190 شخصا في 12 تشرين الاول/اكتوبر في جزيرة بالي باندونيسيا، وفقا لما ذكرته شبكة التلفزة الاميركية "سي ان ان". 

وفي رسالة على شبكة الانترنت ترجمها موقع سي.ان.ان على الشبكة، اكد التنظيم الذي يقوده اسامة بن لادن انه هاجم "مراقص واوكار دعارة في اندونيسيا". 

وقال التنظيم أن الهجوم هو جزء من سلسلة عمليات للقاعدة في الدول العربية والإسلامية. 

واوضحت "سي ان ان" ان رسالة اعلان المسؤولية عن التفحيرات اوردها موقع على شبكة الانترنت له صلة بالقاعدة، وكان نشر في أوقات سابقة بيانات متعددة للتنظيم. 

وجاء في الرسالة ما نصه "لقد برهن تنظيم القاعدة أن محاولته في ضرب طائرة أمريكية في السعودية وتفجير معبد يهودي في تونس، وتدمير باخرة في اليمن، والهجوم على قاعدة الفيلكا في الكويت، وتفجير ملاهي ليلية ومستودعات في إندونيسيا، هو أن القاعدة لن تشعر بوخذ (بوخز) الضمير بتنفيذ هجمات داخل الأراضي العربية والإسلامية."  

وأضافت الرسالة "مع الأخذ في عين الاعتبار أن هذه الأهداف تعود لحلفاء اليهود والصليبيين"  

وياتي نشر هذه الرسالة في وقت اعلنت فيه الشرطة الإندونيسية في وقت سابق الخميس ان رجلا كانت اعتقلته وتحقق معه اعترف بتورطه في اعتداء بالي.  

ونقلت وكالة اسييوشيتد برس عن قائد الشرطة الإندونيسية ضاحي بختيار قوله ان الرجل الذي تم التعريف عليه باسم، عمروسي،اخبر الشرطة انه يملك سيارة “الفان" التي استخدمت في عملية التفجير.  

وقال المسؤول الإندونيسي ان "عمروسي، استخدم السيارة ليضع فيها المتفجرات، امرزي اعترف ونحن لا زلنا نبحث عن رفاقه".  

من ناحيته، قال العميد ادوراد ارتيونانج المتحدث باسم فريق التحقيق الدولي قال ان عمروسي اعتقل في مقاطعة جافا الشرقية الثلاثاء ثم رحل الى بالي. واضاف ان "فريق التحقيق الدولي ما زال يخضعه (عمروسي) للاستجواب، وان هناك العديد من القضايا بحاجة الى اعادة تمحيص ودارسة".  

ووفقا لتقرير بثه تلفزيون محلي فان الشرطة اعتقلت عمروسي في مدرسة دينية بمدينة تينجولان.  

وكانت الشرطة وزعت يوم الثلاثاء الماضي رسما تقريبا (سكيتش) لعمروسي واثنين من رفاقه.  

يشار الى ان انفجار بالي الذي وقع في الثاني عشر من شهر تشرين الاول/ اكتوبر الماضي تسببت به متفجرة تزن من 110 الى 220 باوند زرعت في ميكرو باص (فان) نوع ميتسوبيشي اوقف امام الملهى الليلي وتسبب الانفجار في مقتل نحو 200 شخص اغلبهم من السياح—(البوابة