أعلن تنظيم القاعدة مسئوليته عن تفجير فندق ماريوت الفندق الأسبوع الماضي، واعدا بمزيد من الهجمات، وفق ما أكده خبراء إرهاب لبعض وسائل الاعلام العالمية
وتبنت كتائب أبو حفص المصري في بيان الهجوم، واصفة إياه أنه جزء من سلسلة عمليات سبق أن وعد بها (الدكتور المجاهد أيمن الظواهري)، والذي يعد بمثابة اليد اليمنى لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن
ويأتي إعلان القاعدة تبنيها هجوم ماريوت، في الوقت الذي أكدت فيه تقارير أنّ منفذه عضو في كتيبة تتألف من 15 انتحاريا مستعدين لتنفيذ هجمات جديدة
وقالت مصادر في الشرطة الإندونيسية لصحيفة أسترالية إنّ أسمر لتين سان منفذ الهجوم على ماريوت، هو واحد من أعضاء تنظيم يدعى العسكر الخاص
ووصف بيان التبني الهجوم بأنه صفعة قاتلة على وجه أميركا وعملائها في جاكرتا المسلمة التي دنسها الوجود الأميركي والأسترالي العنصري الوقح
وكان الهجوم على الفندق قد اودى بحياة 14، وأكثر من 100 جريح
يشار إلى أن الظواهري هدد في شريط صوتي سابق بثته إحدى القنوات الفضائية العربية، الولايات المتحدة بمزيد من الهجمات إذا لم تفرج عن أسرى القاعدة في غوانتانامو
وبحسب البيان فإن المجاهدين قاوموا برصد عملاء المخابرات الأميركية الذين قدموا للتحقيق مع المجاهدين الأسرى عند حكومة أندونيسيا المرتدة والذين كانوا قد نزلوا في فندق ماريوت جاكرتا
وفي وقت سابق، أكدت مصادر أمنية أندونيسية أن المواد المشتعلة التي فجرت بها السيارة المفخخة أمام الفندق متطابقة مع تلك التي استخدمت في تفجيرات بالي
يُذكر أن السلطات الإندونيسية كانت قد حذّرت في وقتٍ سابق، وفي أعقاب التفجيرات التي استهدفت جزيرة بالي السياحية في أكتوبر الماضي، والتي أودت بحياة أكثر من مائتي شخص، من أن هجمات مشابهة مرجّح وقوعها في البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)