القائم بأعمال السفارة الأفغانية بأنقرة : 200 تركي داخل معسكرات بن لادن

تاريخ النشر: 02 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اسطنبول – سوسن صلاح 

أكد الدكتور مراد أرغون القائم بأعمال السفارة الأفغانية في أنقرة أن 200 تركي متواجدين داخل المعسكرات التابعة لأسامة بن لادن في أفغانستان، مشيرا الى ان بن لادن لديه في هذه المعسكرات جيش دولي يضم أكثر من 15 ألف جندي من مختلف البلدان الإسلامية العالمية. 

وأوضح أرغون الأوزبكي الأصل وأحد القادة الأفغانيين الذين حاربوا الاتحاد السوفيتي في تصريح لصحيفة "حرييت" النقاط الأساسية التي يجب على الولايات المتحدة الأميركية مراعاتها في الحرب المحتملة على أفغانستان كالتالي : 

إمكانية شرائهم : لقد صدق الجنرال الروسي الذي قال لصحيفة تايم أنه من الممكن شراء عدد كبير من عناصر البيشتونيين مثلما فعل الإنكليز والسوفيات. 

الهرب الى باكستان: الطريقة الوحيدة للقضاء على بن لادن والطالبان هي تسليح قوات التحالف الأفغانية، لأننا نملك أسلحة نستطيع حماية أنفسنا فقط وإذا حصلنا على الدعم الخارجي فأن أمريكا ستقصفهم من الجو ونحن من البر ويجب فتح جبهة بطول 1500 كيلومتر، ونحن سنتقدم من الشمال نحو الجنوب بشرط أن تقف باكستان بشكل مؤكد بجانبنا لأنه من الممكن أن يهرب بن لادن عبر حدودها. 

الحذر من الخنادق: يجب توخي الخنادق فوق الجبال حيث أن نحو 8 إلى 12 شخص يوجد في كل خندق. كما أن هناك أسلحة ومضادات للطائرات ومدافع ورشاشات بعيدة المدى وإذا لم يتم قصف هذه الخنادق من الجو فلا يمكن الوصول لأي نجاح في العمليات لأنهم يحمون المغائر من فوق الجبال وكل مغارة تحتوي على جيش كبير بداخلها كما يوجد لديهم طعام يكفيهم على الأقل لمدة أسبوع. 

التحالف الشمالي بحاجة ملحة للدعم الخارجي : التحالف الشمالي بحاجة ملحة للدعم الخارجي لقد وصلتنا مساعدات بقيمة 8 ملايين دولار من تركيا خلال الأعوام العشر الماضية كما وصلنا 15 ألف بدلة عسكرية ،ولكن الهند تعطينا 15 مليون دولار سنويا والمساعدات الإيرانية تتجاوز الـ 60 مليون دولار في العام أحيانا وأن مصاريف الحرب كثيرة جدا لأن كل خطوة ضد العدو تحتاج الى المال. 

400 دبابة و30 طائرة: القوى الإجمالية لقوات الطالبان تتضمن 365 جندي وتنقسم هذه القوة على النحو التالي :300 ألف مواطن أفغاني ،50 ألف شخص باكستاني و15 ألف جندي من معسكرات بن لادن كما يمتلك الطالبان 30 طائرة ونحو 400 دبابة تم الاستيلاء عليهم بعد انسحاب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان وأن الكثير من الطائرات غير صالحة للاستعمال ولكنهم يستطيعون قيادة الدبابات—(البوابة)