اعتبر كبير المفاوضين الفليبينيين أن فرص إطلاق سراح صحافيين فرنسيين لا يزالان محتجزين بأيدي المتطرفين المسلمين في جنوب الفيليبين ضئيلة جدا اليوم الأحد.
وقال المفاوض روبرتو افينتخادو "أن فرص إطلاق سراح الفرنسيين اللذين لا يزالان محتجزين تتضاءل ولكني آمل في ان نتمكن من ذلك بعد يومين أو ثلاثة أيام".
ولا تزال مجموعة "أبو سياف" المتمردة تحتجز في جزيرة جولو جان جاك لو غاريك ورولان مادورا العاملين في التلفزيون الفرنسي "القناة الثانية" إضافة إلى الأميركي جيفري كريغ شيلينغ.
وكان وسيط ليبي أعلن السبت أن المتمردين الإسلاميين سيطلقون سراحهما خلال 24 ساعة.
واتصل افينتخادو بالهاتف الخليوي مع غالب اندانغ أحد مسؤولي المجموعة في محاولة لإقناعه بالإفراج عن الصحافيين.
ولكنه قال أن غالب اندانغ الملقب "بالقائد روبوت" لا يزال حزينا بسبب مقتل عدد من رجاله أثناء تراشق بالرصاص حصل مع مجموعة أخرى متمردة قبل إطلاق سراح أربعة اوروبيين أمس السبت.
وأوضح "ان روبوت يبدو في حالة اضطراب".
ويبدو أن معركة بين فصائل مجموعة "أبو سياف" وقعت اثر خلاف على تقاسم فدية.
واختطف الصحافيان الفرنسيان مع زميلتهما ماريز بورغو في تموز/يوليو الماضي فيما كانوا يغطون أزمة الرهائن. وافرج عن بورغو الشهر الماضي.
ولا تزال مجموعة أبو سياف تحتجز إضافة إلى الغربيين الثلاثة، 16 فيليبينيا.
وافرج السبت عن أربعة رهائن بعد احتجازهم نحو خمسة اشهر في جزيرة جولو. وكانوا قد اختطفوا في 23 نيسان/أبريل في جزيرة "سيبادا" الماليزية السياحية—(أ.ف.ب)