فيما ينتظر العالم اعلان خطة الرئيس الاميركي جورج بوش بشان الشرق الاوسط عقب محادثاته مع الجانبين العربي والاسرائيلي يجتمع وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل خلال ايام مع الرئيس المصري حسني مبارك.
ووفقا لوزير الخارجية المصري أحمد ماهر فأن من المقرر أن يطلع الامير الفيصل الرئيس مبارك على نتائج زيارته للولايات المتحدة وذلك في اطار الاتصالات المصرية العربية المستمرة لمتابعة تطورات الموقف.
وأكد ماهر أمس أن هناك موقفا عربيا واحدا تجاه المؤتمر أو الاجتماع الدولي المقترح لاجل السلام في المنطقة مشددا على أن بناء السلام "يحقق الامن لاسرائيل أكثر مما يحققه الجدار الواقي الذي تسعى لاقامته بينها وبين الفلسطينيين".
وكان وزير الخارجية السعودي الذي اجتمع مع الرئيس الاميركي ووزير خارجيته كولن باول قد أكد ضرورة انتظار القرار الذي يستعد بوش لاعلانه قريبا لمعرفة المزيد عن أفاق السلام في الشرق الاوسط.
وأوضح أن الرئيس الاميركي وأعضاء ادارته أجروا مباحثات مع جميع المعنيين بالوضع في الشرق الاوسط وهم بصدد صياغة وجهات نظرهم، مؤكدا وجوب ان يتمكن الفلسطينيون من تحقيق حقوقهم المشروعة للعيش بشكل طبيعي على أرضهم. وابدى مسؤول التخطيط والتعاون الدولي بالسلطة الفلسطينية الدكتور نبيل شعث عقب اجتماعه امس مع وزير الخارجية الاميركي في واشنطن تحفظه على فكرة دولة فلسطينية "مؤقتة" دون أن تكون لها حدود ثابتة ودون أن تكون القدس عاصمة لها.
واشارت أنباء الى أن الادارة الاميركية تدرس اقتراحا باعلان قيام دولة فلسطينية مؤقتة على 40 بالمائة من الضفة الغربية وثلثي قطاع غزة اعتبارا من مطلع العام المقبل مع ترك القضايا المعلقة للتفاوض وايجاد حلول لها خلال فترة زمنية محددة. ويتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الاميركي عقب اعلان الرئيس بوش خطته للسلام الاسبوع الحالي الى المنطقة للتشاور مع الفلسطينيين والاسرائيليين وبعض القادة العرب قبل عقد المؤتمر المقترح للسلام في تموز/يوليو المقبل—(البوابة)