الفيروسات الإلكترونية تكلف الإقتصاد العالمي 1500 مليار دولار العام الحالي

تاريخ النشر: 08 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفاد تحقيق أجرته مؤسسة "انفورميشنويك" وهي مجموعة أميركية متخصصة في تكنولوجيات الإعلام ان العدد المتزايد للفيروسات المعلوماتية، بدءا من "ميليسا" وصولا إلى "آي لاف يو"، ستكلف الإقتصاد العالمي في العام 2000 أكثر من 1500 مليار دولار. 

وأوضحت الدراسة ان الفيروسات وعمليات القرصنة المعلوماتية ستكلف 266 مليار دولار هذا العام في الولايات المتحدة حيث ستطال 50 الف شركة وأكثر من الف شخص. 

وأكد رئيس التحرير في مؤسسة الإبحاث المذكورة راستي ويستون في بيان ان الدراسة التي شملت 4900 مهني في 30 بلدا "تؤكد ان الفيروسات مضرة أكثر مما يعتقد". 

وتنجم معظم التكاليف عن تراجع في الإنتاجية بسبب الخلل في الأنظمة المعلوماتية وفرص البيع الضائعة. 

وقال ويستون ان "تراجع الإنتاجية بسبب هذه الفيروسات سيضطر عددا من مؤسسات الخدمات المعلوماتية إلى إعادة النظر في أمن شبكاته". 

وأضافت انفورميشنويك ان قراصنة المعلوماتية الذين كان ينظر إليهم من قبل كعباقرة صغار في هذا المجال باتوا يعتبرون اليوم خارجين عن القانون. 

وأشار الباحث في إحدى مؤسسات الأبحاث والإستشارات جون ديستفانو الذي عمل على الدراسة ان "تكنولوجيات الإعلام باتت تدير الإقتصاد العالمي"، مضيفا ان "ما كان يكسب الشهرة وفرص العمل قبل نحو عشر سنوات يهدد اليوم بملاحقات قضائية وغرامات".—(أ.ف.ب)