يتطرق معرض الفن القبطي في مصر الذي افتتح في معهد العالم العربي في باريس امس الثلاثاء إلى مختلف اوجه الثقافة القبطية من خلال أعمال جمعت من مختلف أنحاء العالم.
وتحت عنوان "2000 سنة من المسيحية" في إشارة إلى الألفية، يرسم المعرض مرحلة ما بين القرنين الثالث والتاسع عبر 30 قطعة أثرية.
ويتناول المعرض التأثيرات الوثنية الواضحة في الفنون القبطية الأولية والناجمة عن التأثر بالأساطير اليونانية.
وتسمح الوثائق العديدة للزائر بالتعرف على اللغة القبطية التي انقرضت قبل قرون عدة قبل اكتشاف المخطوطات والكتب والمجلدات.
ويكشف المعرض الحياة الدينية من خلال التصاميم المعمارية لعدد من الكنائس والمشغولات الخشبية ممثلة خصوصا عبر سلسلة من القطع المأخوذة من إحدى كنائس القاهرة واوان خاصة بالتعبد.
ومن اجل إعطاء فكرة عن الدفن، أعيد تكوين محتويات قبر من الألفية الأولى بواسطة عناصر جلبت بمعظمها من إحدى بلدات مصر القديمة.
وحدد مكان مخصص للنسيج القبطي الذي استوحى رسوماته من الأساطير والديانة المسيحية على حد سواء.----2001—(أ.ف.ب)