في الوقت الذي إعتبر فيه شلومو بن عامي وزير الداخلية ورئيس الوفد الإسرائيلي المفاوض اليوم الإثنين ان عقد قمة بين الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والأميركي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أمر ممكن، أكد نبيل أبوردينة مستشار عرفات السياسي اليوم ان "لا قمة ثلاثية قبل إحراز تقدم جدي في المفاوضات الإنتقالية والنهائية".
وقال بن عامي للإذاعة ان "الأسبوعين المقبلين حاسمان ولا أعتقد انه من المستحيل عقد قمة مع الأميركيين والفلسطينيين لمناقشة المسائل الصعبة"، وأضاف "لا أرى أزمة ،،، ونجري مفاوضات مكثفة مع الأميركيين".
وقال أبوردينة انه تم إبلاغ الإدارة الأميركية أن المطلوب هو "الإعداد الجيد لأي قمة ثلاثية حتى يضمن لها النجاح"، وأوضح ان السلطة الفلسطينية تريد "قمة لإتخاذ القرارات وليس للمفاوضات وجهدا أميركيا لدفع إسرائيل على التقدم في المفاوضات الإنتقالية و النهائية حتى يمكن فتح الطريق أمام قمة ثلاثية لأن هدف إسرائيل حتى الآن هو إضاعة الوقت والتهرب من تنفيذ الإلتزام المتربة عليها ".
وأضاف أن الرئيس الفلسطيني حدد أثناء اللقاء الأخير مع الرئيس الأميركي في واشنطن "الخطوط الفلسطينية الحمراء التي لا يستطيع أن يتجاوزها أحد وعلى رأسها القدس وقضية اللاجئين وبقية القضايا المتفق عليها".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت قد أعلنت ان الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين "لا تزال كبيرة إلى حد ما" غداة إختتام جولة من المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة.
وأعلنت ان الهدف من جولتها المقبلة في الشرق الأوسط هو التأكد مما إذا كان عرفات وباراك مستعدين لعقد قمة ثلاثية مع كلينتون.—(أ.ف.ب)