الفلسطينيون يشيعون 4 شهداء..وقصف مكثف على بيت جالا.. والفصائل تتوعد بالانتفام

تاريخ النشر: 26 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شيع الفلسطينيون في غزة 4 من الشهداء الذين سقطوا جراء انفجار لغم أرضي وضعته قوات الاحتلال قرب كتلة إسمنتية في رفح على الحدود الفلسطينية المصرية، فيما قصفت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا. 

والشهداء الأربعة هم: سمير صبري زعرب 34 عاماً ورمضان عزام 33 عاماً، ياسر الدباس 22 عاماً، سعدى الدباس 24 عاماً ،وأصيب أيضا جراء الانفجار عدد كبير من المواطنين الذين تواجدوا في محيط "مدرسة رابعة العدوية".  

وتوعدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اليوم الخميس بالا تمر حادثة الانفجار التي ادت الى استشهاد الفلسطينيين الاربعة ومنهم ثلاثة من رجال الامن ومن عناصرهها في رفح من دون حساب. 

وقال بيان للحركة التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وصلت نسخة منه لفرانس برس "ان دماء شهدائنا الاربعة الابطال لن تذهب هدرا وان هذه الجريمة البشعة لن تمر من دون حساب". 

ودانت فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية "الجريمة البشعة النكراء المدبرة من قبل حكومة الارهاب الرسمي المنظم في اسرائيل وقوات جيشها الاحتلالي الغاشم للنيل من ابناء ومناضلي فتح ومن كوكبة الشهداء الابطال". 

وحذرت فتح "بشدة من مغبة هذه الاعمال الاجرامية"، مطالبة العالم بكافة اقطابه ومؤسساته "بكشف الجرائم والممارسات الاسرائيلية البشعة التي ترتكب بحق ابناء الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للابادة والتدمير الشامل". 

كما صدرت في غزة بيانات باسم تنظيمات اخرى كشفت تفاصيل الانفجار وتوعدت بالانتقام من اسرائيل. 

وقالت لجان المقاومة الشعبية التي ينتمي عناصرها الى حركة فتح في بيان وصلت نسخة منه لفرانس برس "ستبقى بنادقنا وقذائف الهاون مشرعة لتدك العدو في كل مكان وزمان لتزرع الخوف والهلع بين صفوف الاحتلال الاسرائيلي وجنوده وان ردنا على همجية الاحتلال التي تكشف عن الوجه القبيح للتنسيق الامني سيكون عاجلا وموجعا".  

واشارت اللجان "الى ان شهداءنا الاربعة المقاتلين قضوا نحبهم اثناء تاديتهم واجبهم اليومي في الدفاع عن شعبهم وقضيتهم" متهمة اسرائيل "بنصب كمين على شكل عبوة ناسفة في حجر اسمنتي تم تفجيره عن بعد من طائرة للعدو الصهيوني". 

واوضحت اللجان "ان الشهداء الثلاثة رمضان عزام وسمير زعرب و سعدي الدباس نفذوا عمليات بطولية اهمها "عملية صوفا وعملية الباص عند معبر رفح وقتل مستوطنة واصابة اخرى في رفح وعمليات اخرى الى جانب التصدي اليومي لمحاولات الاحتلال اقتحام وهدم المناطق السكنية المحاذية للحدود الفلسطينية المصرية". 

من جهتها طالبت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب الشهيد احمد ابو الريش في بيان مشترك وصلت نسخة منه لفرانس برس الاجهزة الامنية الفلسطينية وقيادتها وعناصرها "بتسهيل مهمة المقاتلين ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه والعمل على وقف كل الاجراءات التي فرضت لحماية امن الاحتلال ومستوطنيه". 

كما هدد بيان صادر باسم حركة فتح-الجناح العسكري "المجموعات الخاصة" بان "هذه العملية لن تمر دون عقاب برد اعنف واشرس". 

واوضح البيان ان المجموعات ستقوم "بالرد المناسب بالزمان والمكان لنصل اليكم ضباطا وقادة ومستوطنين". 

واعتبرت المجموعات الخاصة في بيان حصلت فرانس برس على نسخة منه ان القادة الاسرائيليين "انتهكوا كل الاتفاقيات والتعهدات" واعتبرت انها "في حل منها ولم ولن نعترف بها".  

كما دانت السلطة الفلسطينية ما اسمته "اغتيال" الفلسطينيين الاربعة في انفجار في رفح وطالبت مجددا المجتمع الدولي بضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني. 

وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني "اننا ندين بشدة اغتيال اربعة من ابناء شعبنا الفلسطيني وهي تضاف الى مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية والارهاب الاسرائيلي الممارس". 

وعلى صعيد العنف الإسرائيلي المتواصل فقد قصفت مدافع ودبابات جيش الاحتلال منطقة بيت جالا القريبة من القدس، مدعية انها ترد على مصدر نيران مجموعات فلسطينية كانت تطلق النار على المستوطنات الإسرائيلية. 

إلى ذلك من المحتمل ان ينعقد غدا الجمعة اجتماعا امنيا سيكون ان تم الرابع بين الجانبين منذ وصول اليميني المتطرف ارئيل شارون إلى سدة الحكم في إسرائيل، الا انه لم يتم تاكيد او نفي هذا الاجتماع والذي كشفت عنه الاذاعة الإسرائيلية قبل ايام—(البوابة)—(مصادر متعددة)