شيع الفلسطينيون 3 شهيدات سقطن بالقصف المدفعي الاسرائيلي، في وقت ينتظر فيه جورج تينت ان يتلقى ردا على مقترحاته خلال اجتماع أمني من المقرر عقده في رام الله اليوم، كما التقى المبعوث الاميركي وليام بيرينز بمسؤولين فلسطينيين وبحث معهم تطورات الوضع.
التصعيد الإسرائيلي مستمر
مازال التصعيد الإسرائيلي مستمرا في الأراضي الفلسطينية على الرغم من استئناف الاجتماعات الامنية الفلسطينية الإسرائيلية برعاية ومشاركة أميركية ولا سيما مع استشهاد ثلاث فلسطينيات في القصف المدفعي الإسرائيلي لمنطقة المغراقة جنوب مدينة غزة الليلة الماضية.
وقال احمد عبد الرحمن امين عام مجلس الوزراء الفلسطيني لفرانس برس "الجيش الاسرائيلي ارتكب مجزرة جديدة" وتساءل "هؤلاء النسوة اللاتي استهدفتهن قذائف الاحتلال وهم نيام اليس هذا هو ارهاب الدولة بابشع صوره وهو ما يحتاج الى الاستنكار والتنديد الدولى من اولئك الذين سارعوا واستنكروا وادانوا عملية تل ابيب ام انهم لا يرون ضحايا الارهاب الاسرائيلي من الشعب الفلسطيني ويعتبرونهم ارقام ولا يعتبرونهم بشرا".
وقد شيع الاف الفلسطينيين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة جثمان الفلسطينيات الثلاث اللاتي قتلتهن شظايا القذائف المدفعية الإسرائيلية خلال القصف الإسرائيلي لمساكن الفلسطينيين في منطقة الشيخ عجلين بغزة الليلية الماضية وسط هتافات تطالب بوقف التنسيق الامني.
ورفع المشيعون شعارات تندد "بسياسة الاحتلال الإسرائيلي والقصف الإسرائيلي الهمجي على المواطنين الفلسطيني العزل" متوعدين "بالانتقام من إسرائيل والاستمرار في الانتفاضة حتى تحرير فلسطين".
وقد توفيت صباح اليوم نصرة سالم حافظ الملالحة (65 عاما) متأثرة باصابتها بشظايا القذائف التي اطلقت على بلدة الشيخ عجلين الليلة الماضية وادت ايضا الى استشهاد سليمة الملالحة (35 عاما) وحكمت عطالله الملالحة (17 سنة).
واكد اصحاب المنازل التي تعرضت للقصف لفرانس برس "ان ثلاثة من منازلهم دمرت خلال القصف من الدبابات الاسرائيلية الموجودة حول مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة".
من جهته اعلن الجيش الاسرائيلي في بيان ان موقعين عسكريين يقومان بحراسة مستوطنة نتساريم تعرضا مع وحدة تتنقل في خارج المستوطنة لاطلاق نار فلسطيني في وقت متأخر من مساء امس السبت.
وقال البيان ان "الجنود تعرفوا على فلسطينيين مسلحين اثنين وفتحوا النار في اتجاههما". واضاف الجيش انه "لم يطلق النار الا باتجاه قناصة فلسطينيين" بدون ان يعرب عن اسفه عن مقتل النساء الثلاث.
ونفى مسؤول فلسطيني من جهته ان يكون عسكريون اسرائيليون تعرضوا لاطلاق نار في القطاع.
وهذا الحادث هو الاكثر دموية منذ اعلان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقف اطلاق النار في الثاني من حزيران/يونيو اثر العملية الانتحارية في تل ابيب التي اوقعت
20 قتيلا اضافة الى منفذها الفلسطيني.
واكد عبد الرحمن ان "الطريق الاقصر لعودة الامن والهدوء هو ربط ما هو امني بما هو سياسي ومعنى ذلك النص الصريح على وقف الاستيطان ووضع جدول زمني باشراف دولى للمفاوضات وانتهائها بما يضمن انتهاء الاحتلال والاستيطان" مؤكدا انه "بدون ذلك لا فائدة من الاجراءات الامنية ولا من التنسيق الامني".
كما شدد على انه "لا مجال على الاطلاق لمحاسبة اي فلسطيني اشترك في مقاومة الاحتلال والاستيطان" مشيرا الى ان "محاولات حكومة ارئيل شارون الفصل بين القضايا الامنية والسياسية لن تفلح".
ومن جهة اخرى، افادت مصادر امنية فلسطينية اليوم الاحد ان اسرائيل لم تخفف اجراءات الحصار والاغلاق العسكري المفروض على الاراضي الفلسطينية بما في ذلك المعابر والمطار والصيد في البحر باستثناء الفتح الجزئي لمعبر رفح امام العائدين الى غزة فقط وبدون وجود موظفي المعبر الفلسطينيين.
واكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عقب لقاءه مع رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون اليوم الاحد في رام الله، بالضفة الغربية، ان اسرائيل "شددت من حصارها على الفلسطينيين ولم تتوقف يوما عن اطلاق قذائفها ورشاشاتها منذ اعلانها وقف اطلاق النار".
وقد استقبل الرئيس الفلسطيني صباح اليوم في مدينة رام الله رئيس الوزراء السويدي غوران بيرسون الذي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي. وحضر اللقاء الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا والمبعوث الاوروبي لعملية السلام ميجل انخيل موراتينوس.
وقال عرفات للصحافيين عقب اجتماعه مع المسؤولين الاوروبيين "ان اسرائيل لم تتوقف يوما منذ اعلانها عن وقف اطلاق النار عن اطلاق القذائف والرشاشات. هناك تشديد للحصار علينا من قبل اسرائيل وقتل المدنيين الفلسطينين كما حصل في غزة مقتل ثلاثة نساء الامر الذي ندينه".
ووصف عرفات لقاءه مع المسؤوليين الاوروبين بالمهم وقال "كان حديثا هاما. تناول كيفة حفاظنا على عملية السلام وكيفية حفاظنا على وقف اطلاق النار".
واعرب عرفات عن امله في تحرك من القمة الاوروبية الاميركية التي ستعقد خلال الايام القادمة في ستكهولم وقال "اتطلع الى هذا الاجتماع وامل ان يعمل على دفع عملية السلام الى الامام خصوصا ان الدور الاميركي والاوروبي مهم جدا".
ومن المنتظر ان يجتمع المسؤولون الاوروبيون الثلاثة في وقت لاحق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير الخارجية شيمون بيريز.
تينيت ينتظر رد جانبي النزاع
تتواصل الجهود والاجتماعات الامنية والسياسية بين الفلسطينيين والاسرائيليين والامريكيين من اجل تثبيت اطلاق النار والعمل على ايجاد الية لتطبيق توصيات لجنة (ميتشل).
وفيما ينهمك الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي في التعبير كل من جانبه عن فهمه المحدد لطبيعة توصيات لجنة (ميتشل) واليات تطبيقها فان واقع ما يتسرب من معلومات قليلة عن الاطراف المختلفة يؤكد حقيقة واحدة وهي ان حجم التجاذب بين الطرفين مرتبط بحقيقة ان الفلسطينيين من جانبهم يصرون على رؤية الشق السياسي في مجمل التوصيات والذي يشمل تجميد المستوطنات والعودة الى المفاوضات والرفع الفوري للحصار والاغلاق المفروض على المناطق الفلسطينية .
وتستمر الحكومة الإسرائيلية في الإصرار على الطلب من السلطة الفلسطينية العمل على تثبيت ما تدعي انه "هدنة هشة ووقف غير كامل لاطلاق النار" حيث أنها ترى الجوانب الامنية المتعلقة بها مدخلا يجب ان تعقبه فترة هدوء لوقف ما تسميه بالعنف الفلسطيني والانتفاضة.
ويصر الجانب الفلسطيني في مواقفه المعلنة على اعتبار توصيات لجنة (ميتشل) رزمة واحدة تتطلب من الجانبين القيام بخطوات متوازية فيما يصر الجانب الاسرائيلي على وضع مذكرة سلوك يفرضها على الفلسطينيين للتاكد من وقفهم للانتفاضة.
وكان التلفزيون الإسرائيلي قد ذكر الليلة الماضية ان الخطوط العريضة للوثيقة الاميركية التي طرحها رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية جورج تينت على الجانبين تنص على قيام الجانب الفلسطيني باعتقال فوري لناشطي حركتي الجهاد الاسلامي وحماس وجمع ومصادرة مدافع الهاون الموجودة في المناطق الفلسطينية ووقف ما اسماه بـ"التحريض على العنف والهجمات على المستوطنات". اما بالنسبة للجانب الإسرائيلي فطلب تينت منهم وقف الهجمات على مناطق السلطة الفلسطينية وانسحابهم الى الخطوط التي كانوا عليها قبل اندلاع الانتفاضة والحد من التدابير التي تسيء الى الاشخاص والممتلكات في الاراضي الفلسطينية الى اقصى درجة. ومن المقرر ان يعقد في رام الله اليوم لقاء امنى اسرائيلي فلسطيني أميركي آخر بمشاركة مسؤولين امنيين من الاطراف الثلاثة اضافة الى تينت حيث من المقرر ان يقدم الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي ردودهما حول ورقة العمل والاقتراحات التي لم تعلن تفصيلاتها كاملة للرأي العام والتي كان قد قدمها تينت للجانبين في اجتماع سابق.
وعبر مسؤولون فلسطينيون عن خشيتهم من عدم التفات الوسيط الامريكي لمطالبهم رغم حديث وليم بيرنز عن تطبيق توصيات لجنة (ميتشل) كرزمة واحدة والذي ربما خالف بها الادعاءات الاسرائيلية بالنظر الى توصيات لجنة (ميتشل) باعتبارها تنص على اتخاذ خطوات متتابعة من الطرفين وليست متلازمة او متوازية. وقال وزير العدل في السلطة الفلسطينية فريح ابو مدين ان الولايات المتحدة سترتكب خطا جسيما اذا ما أخذت بعين الاعتبار ما يسمى بـ "المطالب الإسرائيلية المتعلقة بأمن الإسرائيليين".
واضاف ابومدين لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) ان الجانب الإسرائيلي اصر في اللقاءات الامنية الاخيرة التي تمت برعاية أميركية على وضع اجندة سلوك على الجانب الفلسطيني تتعلق بمدى استعداده لوقف العنف والعودة إلى الاعتقالات في صفوف حركتي الجهاد الاسلامي وحماس وحركة فتح.
وذكر ان الجانب الاسرائيلى طالب ايضا بتقرير يبين مدى سلامة وصحة تنفيذ الفلسطينيين للمطالب الاسرائيلية بالطريقة التي يحددونها دون وجود طرف دولي ثالث يراقب سلوك الجانبين.
واضاف ابو مدين ان تقرير لجنة (ميتشل) الذي قبل به الفلسطينيون على مساوئه يعطي شرعية في واقع الامر للاحتلال والذي لم يأت التقرير على ذكره "كشكل من أشكال العنف".
واوضح ان التقرير يخالف في جوهره مع قوانين الشرعية الدولية التي منحت الشعوب المحتلة الحق في مقاومة الاحتلال.
واعرب ابو مدين عن تشاؤمه إزاء مستقبل عملية التفاوض وقال ان الحكومة الإسرائيلية لا تملك عمليا افقا سياسيا يسمح للفلسطينيين بالتفاوض مع حكومة تصر على الامعان في عنفها ضد الشعب الفلسطيني وترفض قرارات الشرعية الدولية.
وقال ان استمرار العنف الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني والتنكر الإسرائيلي للحقوق الفلسطينية واستمرار الاستيطان من شانه ان "يعيد الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الى المربع الأول".
واوضح ان العنف الإسرائيلي مستمر ضد الفلسطينيين و كان اخره قتل ثلاث نساء فلسطينيات بدم بارد مضيفا ان إسرائيل قتلت منذ إعلان وقف إطلاق النار 25 فلسطينيا دون ان "يتفوه احد عن العنف الإسرائيلي ".
من جانبه قال احد قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ان الوضع السياسي الراهن بين الفلسطينيين والاسرائيليين والناجم عن استمرار اللقاءات الأمنية الثلاثية خطير جدا. واضاف الرنتيسي ان على السلطة الفلسطينية ان ترفض الاستجابة لمجمل الضغوط الاسرائيلية والامريكية وحتى الاوروبية لوقف الانتفاضة.
وقال انه فى حال استجابة السلطة للضغوط فانها ستجد نفسها في موقف صعب جدا قد يجعلها تصطدم مع ارادة الشعب الفلسطيني مشيرا الى ان المزاج العام في الشارع الفلسطيني وحسب استطلاعات الراي العام مع استمرار الانتفاضة ورفض التنسيق الأمني.
واضاف ان الشعب الفلسطيني الان يختلف في روءيته للمفاوضات مع اسرائيل الان عما كان عليه قبل سنوات.
وعبر الرنتيسي عن قناعته بان حكومة شارون لن تقدم على تنفيذ تهديداتها بتوجيه ضربة قوية لمناطق السلطة الفلسطينية بسبب خشيتها من ردود فعل فلسطينية عنيفة. ونوه الرنتيسي بالتصريحات العلنية التي صدرت عن بعض المسووءلين الأمنيين والسياسيين الفلسطينيين برفض اعتقال ناشطين من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس
من جانبها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان وزع اليوم ان ورقة رئيس المخابرات الاميركية التي قدمها والجدول الزمني لتنفيذ شروطها خلال ستة اسابيع تشكل نزولا عند شروط رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون لاغتيال الانتفاضة ووقف مقاومة الاحتلال والعودة الى ما قبل اندلاع انتفاضة الاقصى. ذكرت الجبهة التي مقرها دمشق ان الورقة الامريكية تتراجع عن تقرير لجنة ميتشيل الداعي الى وقف الاستيطان وقفا مطلقا باعتباره عاملا بارزا في اندفاع الانتفاضة.
واضافت ان الورقة تدعو الى اعتقال ابناء المقاومة ونزع سلاح الفصائل بينما لا تذكر ابدا سلاح المحتلين والمستوطنين وان خطط وشروط واشنطن وحكومة شارون هدفها خلق ازمة وانقسام فلسطيني لتمزيق الوحدة الميدانية للقوى التي تقود الانتفاضة تحت شعار وقف العنف يتم اغتيال الانتفاضة. ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية إلى رفض هذه الشروط والتمسك بالوحدة الميدانية والإصرار على وقف الاستيطان اولا.
تحركات سياسية مكثفة
وصل المبعوث الأميركي الخاص للشرق الاوسط وليام بيرنز الى بلدة ابو ديس شرق مدينة القدس اليوم الاحد حيث التقى ثلاثة من المسؤولين الفلسطينيين، حسبما افاد مراسل فرانس برس.
واجتمع بيرنز اولا مع رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) ثم وزير الثقافة والاعلام في السلطة الفلسطينية ياسر عبد ربه، ثم وزير الحكم المحلي صائب عريقات.
وعقدت هذه القاءات في منزل رئيس المجلس التشريعي في بلدة ابو ديس التي تعتبر من ضواحي مدينة القدس الا ان الاسرائيليين يصنفونها ضمن مناطق الضفة الغربية.
ويأتي اللقاء الفلسطيني الاميركي في اطار البحث عن سبل واليات لتنفيذ توصيات لجنة ميتشل الدولية.
وكان بيرنز قام في نهاية ايار/مايو الماضي باول مهمة له ونجح في تنظيم لقاءين امنيين بين الاسرائيليين والفلسطينيين لم يسفرا عن نتيجة ملموسة.
ومن المقرر ان يعقد الفلسطينيون والاسرائيليون مساء اليوم الاحد في رام الله بالضفة الغربية لقاء امنيا ثانيا في حضور مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جورج تينيت من المفترض ان يقدم الطرفان خلاله ردهما على وثيقة عرضها تينيت الجمعة حول سبل ترسيخ الهدنة.
شارون : عرفات شبيه بن لادن
اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم الاحد ان "الارهاب والعنف (الفلسطينيين) مستمران" وحذر الفلسطينيين من شن هجومات جديدة.
وقال شارون في الاجتماع الاسبوعي للحكومة ان "الارهاب والعنف مستمران"، كما جاء في بيان لرئاسة مجلس الوزراء.
واضاف البيان ان شارون "اشار الى انه لم ير بعد اعمالا وجهودا جدية من جانب السلطة الفلسطينية لوقف الارهاب كالاعتقالات مثلا" (اعتقال الفلسطينيين الذين يشتبه بقيامهم بعمليات).
واوضح شارون "هناك معلومات حول الاعداد لهجومات ارهابية جديدة في اسرائيل".
وعدد البيان ايضا المطالب الاسرائيلية كما صاغها شارون في الحكومة الامنية المصغرة.
واوضح البيان "ان مطالب اسرائيل لا لبس فيها: قبل ادنى تقدم دبلوماسي، يجب وقف الارهاب والعنف والتحريض (على العنف). الى ذلك تشدد اسرائيل على ان لا تقدم في مرحلة على الاخرى من دون التطبيق الكامل للمرحلة السابقة".
وخلص شارون الى القول "نحن ملتزمون جميعا بالسلام، اننا نريد السلام، لكن لن يكون هناك تقدم طالما استمر الارهاب، وحتى الان الارهاب مستمر
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الاحد ان شارون جدد انتقاداته للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مشبها اياه باسامة بن لادن، خلال لقاء مع الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط ويليام بيرنز.
وقال شارون لبيرنز خلال لقاء مساء امس السبت في القدس "انتم لا تتفاوضون مع واحد مثل بن لادن، وعرفات بالنسبة لنا هو بن لادن".
ولا يزال الاسلامي اسامة بن لادن السعودي الاصل احد ابرز اهداف الولايات المتحدة التي توعدت باعتقاله واحالته الى القضاء متهمة اياه بترؤس شبكة ارهابية واسعة.
وكان شارون وصف عرفات قبل ايام بانه مجرم. وقال "انه مجرم وكذاب".
وقد اتت تلك الاتهامات بعد الهجوم الانتحاري في تل ابيب في الاول من حزيران/يونيو الجاري الذي اسفر عن 20 قتيلا بالاضافة الى الانتحاري الفلسطيني—(البوابة)—(مصادر متعددة)