أكدت السلطة الوطنية الفلسطينية امس الجمعة على أن مفاوضات السلام مع إسرائيل الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق إطار لم تحرز تقدما يذكر رغم مشاركة دنيس روس المبعوث الأميركي لعملية السلام.
وقال بيان صدر عقب اجتماع مجلس وزراء السلطة الأسبوعي وبثته وكالة الأنباء الفلسطينية أن القيادة الفلسطينية " تؤكد انه على الرغم من مشاركة المبعوث الأميركي في المفاوضات، فان هذه المفاوضات ظلت بلا نتيجة طوال الأشهر التسعة الماضية"، وحمل البيان إسرائيل المسؤولية وقال "واستمر الجانب الإسرائيلي يتهرب من الدخول الجدي في المفاوضات، متذرعاً تارة بمشاكله الداخلية، وتارة بغياب القرار السياسي من المستوى السياسي".
واعتبرت القيادة الفلسطينية أن "عدم احترام المواعيد، وعدم الدخول الجدي في المفاوضات، قد أدى إلى تحويل المفاوضات إلى مجرد لقاءات بلا نتائج ملموسة على أرض الواقع".
من جهة أخرى دعت القيادة الفلسطينية الشعب الفلسطيني إلى إحياء الذكرى الثانية والخمسين لنكبة فلسطين في الخامس عشر من أيار الجاري.
ووجه بيان السلطة دعوة إلى "كافة القوى والأحزاب والهيئات والفعاليات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية البلديات والمجالس البلدية والقروية ولجان المخيمات إلى إحياء هذه الذكرى على مستوى الوطن، وان اللجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة تدعو كل شعبنا إلى الوقوف بصمت لمدة دقيقتين على العاشرة من صباح الاثنين 15/5/2000، ورفع الآذان من المساجد، وقرع أجراس الكنائس تحية لفلسطين ولشهداء فلسطين وللأسرى والمعتقلين الصامدين في سجون الاحتلال ومعتقلاته، والإعلان عن إصرار شعبنا وتصميمه على حق العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف". –(البوابة).