الفصائل تستجوب اليحيى وترفض وقف اطلاق الصواريخ على المستوطنات ومجلس الامن الاسرائيلي يدعو للفصل مع الفلسطينيين

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رفضت المعارضة الفلسطينية في الخارج الالتزام باتفاق غزة بيتتحول اللقاء بين وزير الداخلية الفلسطيني وقادة الفصائل المعارضة في غزة الى استجواب رفضت في نهايتة التنظيمات الالتزام بوقف المقاومة، الى ذلك افرجت قوات الاحتلال عن الارشمنديت عطاالله حنا ووجهت له تهمة دعم الارهاب وبينما كشف النقاب عن لقاءات سرية في هولندا فقد دعا مجلس الامن القومي الاسرائيلي للفصل مع الفلسطينيين 

وقالت مصادر مطلعة ان الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات انتهى دون اقرار الفصائل خاصة حماس والجهاد الاسلامي بوقف اطلاق قذائف الهاون وصواريخ القسام على المستوطنات الاسرائيلية في القطاع. 

وقالت التقارير ان اجتماعا تشاوريا سيعقد يوم الاحد المقبل حيث سينتظر اليحيى الرد من المعارضة. 

وقال اليحيى قبيل اللقاء انه سيطلع "القوى على التطورات السياسية واللقاءات الفلسطينية الاسرائيلية الاخيرة اضافة الى تفاهم غزة بيت لحم اولا الذي تم التوصل اليه مع اسرائيل". 

وقال ممثل حماس الى الاجتماع محمود الزهار "سنستمع للوزير اليحيى ولكن بالتاكيد سنؤكد مجددا رفضنا لاتفاق غزة بيت لحم اولا وسنقدم مبرراتنا لهذا الرفض"، الى ذلك 

وصفت 10 تنظيمات فلسطينية في دمشق الخطة الأمنية التي اتفق اليحيى عليها مع وزير الدفاع الاسرائيلي ووصفتها في بيان مشترك، بأنها جريمة في حق الشعب الفلسطيني. 

واستنكر خالد مشعل -رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي وقعت على البيان- ما دعاه عدم تغيير السلطة الفلسطينية سياساتها وقبولها بالحلول الجزئية، مؤكدا أن التقارب السياسي بين حركته والسلطة الفلسطينية أمر مستحيل.  

الى ذلك اطلقت سلطات الاحتلال سراح الناطق السابق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في الأراضي المقدسة الأرشمنديت عطا الله حنا بعد ساعات على اعتقاله في القدس الشرقية بسبب موقفه المؤيد للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي. 

ووجه المحققون اتهامات للاب حنا بمساندة الإرهاب والالتقاء بشخصيات معادية لإسرائيل وزيارة دول لا تربطها بإسرائيل علاقات والإعلان عن تأييد العمليات الفدائية في مقابلات مع محطات فضائية. وأكد الأب حنا على شرعية المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي 

 

اعلن مسؤول هولندي سابق ان مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين التقوا مرارا وبشكل سري في هولندا منذ وصول ارييل شارون الى السلطة في اسرائيل. 

وقال مارسيل كوربرشوك المدير السابق لدائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية الهولندية في مقابلة نشرت هذا الاسبوع في مجلة "فريج ندرلاند" ان هذه المحادثات تركزت على تطوير نقاط الاتفاق التي تم التوصل اليها في طابا في مصر مطلع العام 2001 وفي كامب ديفيد في الولايات المتحدة في صيف 2000 خصوصا حول اقامة الدولة الفلسطينية. 

وكان كوربرشوك يعمل مستشارا لدى وزير الخارجية السابق جوزياس فان ارتسن. 

وقد اكدت وزارة الخارجية الهولندية حصول هذه اللقاءات الا انها رفضت التعليق عليها. 

وكانت اللقاءات تجري بمبادرة من وزير الخارجية السابق فان ارتسن (بقي في منصبه من عام 1998 حتى تموز/يوليو 2002) وجرت في لاهاي وضواحيها. 

واضافت المجلة ان ابرز الذين شاركوا في هذه المحادثات هم وزير الخارجية الاسرائيلي السابق شيمون بيريز والدبلوماسي الاسرائيلي يوسي بيلين ورئيس البرلمان الفلسطيني احمد قريع والمفاوضون الفلسطينيون نبيل شعث وصائب عريقات وكانوا جميعا حسب المجلة من "الزوار المنتظمين". 

مجلس الامن القومي الاسرائيلي يدعو الى الفصل مع الفلسطينيين 

دعا مجلس الامن القومي الاسرائيلي المكلف بدرس الخيارات الاستراتيجية للدولة العبرية انه دعا في تقريره الاول الى "فصل احادي الجانب" بين اسرائيل والفلسطينيين. 

واقترح هذا المجلس الذي يضم ضباطا كبارا ومسؤولين اقتصاديين ان تقوم اسرائيل "برسم حدودها من جانب واحد" مع الكيان الفلسطيني ما دام الاتفاق مع السلطة الفلسطينية متعذرا. 

وفي التقرير الذي حمل عنوان "تقييم الوضع الامني لعام 2002" يعتبر المجلس ان امام اسرائيل ثلاثة خيارات خلال السنوات القليلة القادمة : 

- قيام دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل باتفاق بين الطرفين. 

- ضم الاراضي الفلسطينية. 

- فصل من جانب واحد تقرره اسرائيل من دون اتفاق. 

ويدعو التقرير الى اعتماد الخيار الثالث. وهو لا يحدد خط الحدود المستقبلية الا انه يشدد ان ضرورة ان تاخذ اسرائيل في الاعتبار "الامن والتوزيع السكاني" اي بمعنى اخر الاحتفاظ بمواقع استراتيجية في الاراضي الفلسطينية، مع تجنب زيادة عدد الاقلية العربية عبر ضم مزيد من الاراضي الفلسطينية. 

وهو يدعو الى تعزيز السياج الذي يجري العمل حاليا على بنائه في شمال الضفة الغربية قرب الخط الاخضر لاقامة "منطقة فاصلة" فعلية تكون قادرة على منع تسلل الفلسطينيين المسلحين الى اسرائيل. 

بموازاة ذلك على الجيش، ودائما حسب التقرير، ان "يواصل محاربة الارهاب في جميع الاراضي" حتى في مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني من دون الاتكال على الشرطة الفلسطينية. 

كما يطالب المجلس ب"مبادرة سياسية اسرائيلية" تستند الى الافكار التي عرضها الرئيس الاميركي جورج بوش.—(البوابة)—(مصادر متعددة)