الفصائل الثمانية تبحث في دمشق استمرارية الانتفاضة الفلسطينية

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دمشق – نبيل الملحم 

بحثت فصائل المعارضة الفلسطينية المعروفة بصيغة (الفصائل الثمانية) في دمشق الليلة الماضية إمكانية دعم "الانتفاضة الفلسطينية وتطورها وحمايتها من الاحتواء". 

قال أبو فخر ممثل حركة فتح – الانتفاضة في الاجتماع الذي ضم ممثلي حركة حماس والجهاد الإسلامي والصاعقة والقيادة العامة والنضال الشعبي وجبهة التحرير الفلسطينية والحزب الشيوعي الثوري بالإضافة لفتح الانتفاضة أن "الاجتماع بحث المهام التي تفرضها الأحداث على فصائل هذا التحالف وفي مقدمة هذه الأحداث تطوير الانتفاضة للوصول إلى بيان مشترك يحدد هذه المهام يصدر عن التحالف اجل إصداره في وقت لاحق ". 

واضاف أبو فاخر في تصريحات ل"البوابة" أن "التحالف يعمل على صون الانتفاضة ورعايتها والحيلولة دون أن يتمكن أحد من احتوائها لتستمر نحو أهدافها". 

ومن المعروف أن "الفصائل الثمانية" التي تطلق على نفسها اسم التحالف الوطني الفلسطيني تعمل خارج أطر منظمة التحرير الفلسطينية وخاصة في إطار اللجنة التنفيذية للمنظمة. 

وفي رد على سؤال أخر حول إمكانية أن يتحول هذا التحالف إلى مرجعية فلسطينية أعرب ممثل فتح / الانتفاضة عن اعتقاده بأن "العمل الوطني الفلسطيني لا يزال يعيش في أزمة مكثفة سياسية وتنظيمية"، مضيفا بان هذا "التحالف لا يستطيع أن يشكل في وضعه الراهن وفي ضوء برامجه والحالة التي يمر بها أن يرتقي إلى مستوى المهمة الكبيرة وهي بلورة مشروع وطني فلسطيني متكامل وبناء مرجعية وطنية فلسطينية قادرة على الإسهام في بناء وتأطير طاقاتها". 

وعلل أبو فاخر ذلك بالقول بان "الشروط التي يجب أن تكتمل غير متوفرة حتى هذه اللحظة"، مضيفا بأن "لدى كل فصيل من فصائل التحالف برامجه ورؤيته للتعاطي مع ما يدور من أحداث لكن التحالف كتحالف مازال أمامه شوطا حتى يبلور مشروعه الوطني". 

وردا على سؤال يتعلق بالفعل السياسي الذي تمارسه فصائل التحالف في إطار الانتفاضة الفلسطينية في الداخل أجاب أبو فاخر بان "هنالك ضعف في دور هذه الفصائل، غير أن ما يغطي هذا الضعف هو الحركة الشعبية الواسعة والعارمة". 

وردا على سؤال حول إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية من الخارج والعودة إلى صيغة مطلع السبعينات حيث تتصاعد المواجهات الإسرائيلية – الفلسطينية الآن وموقف فصائل التحالف من هكذا اتجاه أجاب بأن "هذا ليس من ضمن برامج التحالف وبان العمل سيتركز داخل الأرض الفلسطينية المحتلة لا خارجها"—(البوابة)